ما هي كيفية التوبة من كذب على النبي ﷺ في صغره ولا يذكر ما قال ؟
عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف العقيدة الإسلامية عُدل بواسطة
44 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
شخص كان في سن السادسة عشرة من عمره (قبل حوالي 7 سنوات)، وفي مجالس عابرة مع رفاقه، غلب على ظنه الآن أنه ربما اخترع أو نقل أحاديث مكذوبة ونسبها للنبي ﷺ متعمدًا أو متساهلاً، وهو لا يذكر الآن يقيناً هل كان متعمداً وقتها أم لا.
هذا الشخص تائب الآن ونادم أشد الندم، لكنه يواجه مشكلات تمنعه من تصحيح ما فعله، وهي:
أنه لا يتذكر نص الكلام الذي قاله ولا موضوعه تحديداً.
أنه انقطع اتصاله بهؤلاء الرفاق منذ سنوات ولا يملك الوصول  لجميعهم فقط لديه بعض حساباتهم، ولا يدري هل لا يزالون يتذكرون تلك الأقوال أم نسوها.
والأسئلة هي:
هل توبته مقبولة في ظل عدم قدرته على تصحيح ما قاله أو الوصول لكل من سمعوه؟
هل يسقط عنه وعيد (فليتبوأ مقعده من النار) بالندم والاستغفار، حتى مع احتمال بقاء أثر ذلك الكذب عند من سمعه؟
هل عليه إثم من صدق ذلك الكلام أو عمل به بعد توبته؟
بماذا تنصحونه لإبراء ذمته تماماً من هذا الذنب؟
بواسطة
1.1ألف نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه
وبعد أخي الكريم: فالقاعدة أن من شك في فعل شيء وعدم فعله فالأصل أنه لم يفعله، وعليه فهذا الأخ لم يضع أحاديث كما ظن.
فلا حرج عليه أن شاء الله تعالى،   ولكن من باب الاحتياط فليتب وليستغفر الله.
بواسطة
203ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 39 مشاهدات
كريم كريم سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية ديسمبر 20، 2025
39 مشاهدات
كريم كريم سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية ديسمبر 20، 2025
بواسطة كريم كريم
1.1ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 412 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 157 مشاهدات
0 تصويتات
0 إجابة 47 مشاهدات
0 تصويتات
0 إجابة 34 مشاهدات