السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
شخص كان في سن السادسة عشرة من عمره (قبل حوالي 7 سنوات)، وفي مجالس عابرة مع رفاقه، غلب على ظنه الآن أنه ربما اخترع أو نقل أحاديث مكذوبة ونسبها للنبي ﷺ متعمدًا أو متساهلاً، وهو لا يذكر الآن يقيناً هل كان متعمداً وقتها أم لا.
هذا الشخص تائب الآن ونادم أشد الندم، لكنه يواجه مشكلات تمنعه من تصحيح ما فعله، وهي:
أنه لا يتذكر نص الكلام الذي قاله ولا موضوعه تحديداً.
أنه انقطع اتصاله بهؤلاء الرفاق منذ سنوات ولا يملك الوصول لجميعهم فقط لديه بعض حساباتهم، ولا يدري هل لا يزالون يتذكرون تلك الأقوال أم نسوها.
والأسئلة هي:
هل توبته مقبولة في ظل عدم قدرته على تصحيح ما قاله أو الوصول لكل من سمعوه؟
هل يسقط عنه وعيد (فليتبوأ مقعده من النار) بالندم والاستغفار، حتى مع احتمال بقاء أثر ذلك الكذب عند من سمعه؟
هل عليه إثم من صدق ذلك الكلام أو عمل به بعد توبته؟
بماذا تنصحونه لإبراء ذمته تماماً من هذا الذنب؟