شخص يراوده شك وقلق شديد بشأن فترة مراهقته (من سن 12 إلى 19 عاماً)، حيث يتصور في ذهنه أنه ربما يكون قد كذب على رسول الله ﷺ في مجالس الأصدقاء، لكنه لا يتذكر يقيناً هل فعل ذلك أم لا؟ وإذا كان قد فعل، فهو لا يتذكر هل كان متعمداً حينها أم كان جهلاً وعبثاً من طيش الشباب؟ كما أنه لا يتذكر ماذا قال ولا لمن قال.
فما حكم هذا الشك؟ وهل يجب عليه تتبع من كان يجلس معهم وهو لا يذكرهم ولا يذكر ما قيل؟ وهل يدخل هذا التوهم والشك تحت الوعيد الشديد الوارد في الحديث: (فليتبوأ مقعده من النار)؟ وماذا يفعل ليريح ضميره ويقطع دابر هذه الوساوس؟"