السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
يوجد شخص يعاني من وساوس شديدة حول كفره في الماضي. قبل سنوات عديدة، صلى صلوات (منها صلاة عيد) على جنابة، ولا يتذكر النية بالتحديد في ذلك الوقت بسبب مرور الزمن، هل كان جاهلاً، ناسياً، غافلاً، أو مستهزئاً/مستحلاً؟ (مع العلم أنه الآن نادم أشد الندم وخائف جداً مما حدث).
في الآونة الأخيرة، ولغلبة الظن عنده أنه ربما كان قد كفر حينها، نطق الشهادتين بنية الدخول في الإسلام وليس بنية الاحتياط فقط.
السؤال هو:
هل الفعل الذي لا يتذكر تفاصيل النية فيه يعتبر كفراً يخرج من الملة، خاصة مع وجود الندم الشديد الآن؟
هل يعتبر نطقه للشهادتين بنية الدخول في الإسلام إقراراً منه بالكفر السابق، وهل يعني ذلك أنه كفر ثم أسلم فعلاً؟ أم أنه ما زال مسلماً أصلاً؟
كيف يتعامل هذا الشخص مع هذه الوساوس والخوف المستمر من أن يلاقي الله كافراً؟
أرجو الإفادة المفصلة لطمأنة قلبه وجزاكم الله خيراً.