عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف فقه المعاملات أعيد الوسم بواسطة
95 مشاهدات
0 تصويتات
أنا العبد الفقير إلى الله، الذي أكلته مشاعر الندم والحسرة، محتاج إلى نصحكم ودعمكم ليهدأ قلبي.
أنا مقيم في ألمانيا، وفي أوائل سنة 2024، اضطررت لسحب قرض من البنك. كنت في ضائقة شديدة، وأرهقتني الظروف، فانطلقت لطلب القرض، والله لم يكن هدفي الطمع بالمال ولا حبي له، بل كان لتلبية حاجة ملحة ودفع البلاء عنّي.

ومع ذلك، وبعد سحب القرض، واجهت مشاكل مالية ، إضافةً إلى التعب النفسي من شعور الذنب المستمر وخوفًا من الله عز وجل. وقد عاهدت الله جل وعلا ألا أقترب من القروض مجددًا مهما كانت الظروف.

علماً يجيب رد المبلغ بشكل كامل مع الزيادة حسب العقد المبرم بيننا
شعور الذنب والندم ينهكني، وأدعوا الله بحرقة أن يغفر لي ويسامحني.
علمني كيف أتوب بالشكل الصحيح، وهل هناك أمور فاتتني يجب فعلها سعياً لطلب المغفرة والتوبة الصادقة؟
بواسطة
120 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.
الإقدام على ذلك من الكبائر، والحل هو التوبة إلى الله عز وجل، وإذا استطعت أن تعيد المبلغ من غير فائدة ربوية، ولو كان قبل مضي المدة فذلك حسن، والآن عليك أن تتوب إلى الله وتندم على فعلك.
والحمد لله رب العالمين.
بواسطة
220ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 205 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 88 مشاهدات
Asd9988 سُئل في تصنيف فقه المعاملات أكتوبر 9، 2025
88 مشاهدات
Asd9988 سُئل في تصنيف فقه المعاملات أكتوبر 9، 2025
بواسطة Asd9988
120 نقاط
0 تصويتات
0 إجابة 97 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 119 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 102 مشاهدات