السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حيّاك الله.
عساك بخير و امورك طيبة؟
عندي فتوى حائر فيها بشدّة، انا متزوج و عندنا ولد عمره قرابة الشهرين، و زوجتي تتعاند و تستفزّني، و كنت طلّقتها طلقة واحدة، ثم راجعتها. و مضت تقريبا سنة، ثم وقع نفس الشّيء فطلّقتها للثانية ثم راجعتها بعد اسبوعين تقريبا، و الامور كانت بيخير بعد سنة تقريبا. و قبل يومين وقع نفس الشّيء و استفزّتني بشدّة و تناقشنا عبر رسائل الواتس و وصلت الامور ان تنتقص منّي. و قلت لها سوف لطلّقك كي اخوّفها، قالت لي طلّقني اذا. قلت ليها انتي طالق الان بالثلاث. يعني هذه هي المرة الثالثة.
و بعدما سكت روعها. ندمت على كلامها و استفزازها لي، و انا صراحة بغيت ولدي معاي و نربّيه وكذا زوجتي و لا اريد ان نشتت الاسرة و بغيت لمّ الشّمل.
فبغينا نراجع البعض. و اعلم انه طلاق بينونة كبرى، ولا تحلّ الا ان تنكح زوجا غيري، لكن خطر ببالي ان الطلقة الثانية من هذه الطلقات كانت في فترة حيض الزوجة قبل الانجاب طبعا. و قلت في نفسي ربّما هنالك تأصيل في المسألة؟ او مقصد ؟.
للمعلومة الزوجة كانت متزوّجة و تطلّقَت فتزوّجتها بعد طلاقها بسنة، و انا لي بغيتها، و المفاسد عظيمة اذا لم اردّها، حيث انها ممكن تتأزّم نفسيا و يكثر الكلام عليها. و بهذا قد يكون الطلاق مرتّين او ثلاث مرّات في ثلاث او اربع سنوات بالنسبة لها. يصعب عليها، و خصوصا أذى الناس لها باللسان، و صراحة بدون ميالغة قد تصاب بمرض نفسيّ.
ملاحظات قد تنفع :
- هي بالمغرب و انا مغترب.
- طالب علم
- الطلقة الاخيرة طلّقتها و انا لا اذكر هل غضبان ام لا، كلّ ما شعرت به هو برودة في صدري كأنّ أحدا نفخ فيه.
- طلّقتها الطلقة الثانية و هي حائض، اي طلاق بدعيّ لم انتبه له الا الان. فهل يؤخذ بالاعتبار؟
- زوجتي عانت مِن سحر مِن قبل قد اقعدها و شلّ رجليها و يديها لمدّة.
- مؤخرا اصبحَت عصبيّة و استفزازية، تقريبا قرابة السنة.
- طلّقتها من الواتس.
فما رأي الشّرع في هذه المسألة؟
اخاف ان اتصرّف بهوايَ فأشقى و أسقط في المحظور. فهذه مسألة عِرض، و إن لم تُحسَم ترتّب عنها الكثير.
ف افتني في مسألتي جزاك الله خيرا.
اي استفسار آخر تودّه سأخبرك به.