عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف الآداب والأخلاق والتصوف عُدل بواسطة
160 مشاهدات
0 تصويتات
السؤال
إن كان يجوز تأخير إنكار المنكر لمصلحة ، فهل انا دلوقتي لو شفت واحد بيسب مثلا ، لو نصحته وهو بيسب مش هيستجيب فقلت هأخر النصيحة لحد ما يهدي لكنه هدي ومنصحتوش وعدي يومين هل أنصحه بعد يومين ولا سقط الوجوب ولماذا يسقط وهو دين ، ارجو اجابة تفصيلية بارك الله فيكم لأنها مسألة مهمة ومعظم المواقع لا تفصل في الإجابة للأسف
بواسطة
180 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي الكريم

أولًا: القاعدة العامة في إنكار المنكر

المنكر يجب إنكاره حال وقوعه، إذا توفرت شروط الإنكار، وهي:
1. العلم بالمنكر.
2. القدرة على الإنكار.
3. ألا يترتب على الإنكار منكر أعظم.
وقد نص العلماء على أنه يجوز تأخير الإنكار إذا غلب على الظن تحقّق المصلحة بالتأخير، كما ذكرتَ في سؤالك.
ثانيًا: تأخير الإنكار لمصلحة
إذا رأيت شخصًا يسبّ، وتوقعت من حاله أنه لن يقبل النصح في تلك اللحظة، بل قد يزداد سبه أو يتمادى، فأخّرت النصيحة رجاء أن تهدأ نفسه فتقبل منك، فهذا تقدير معتبر شرعًا، بل يدل على فقه في الدعوة.

ثالثًا: إذا هَدأ الشخص ولم تُنكر، فهل سقط الوجوب؟
هنا يُفرَّق بين أمرين:
1. إنكار المنكر باعتباره فعلًا قائمًا
فهذا لا يُطلب إنكاره إلا حال وقوعه، فإذا زال الفعل المنكر، سقط وجوب إنكاره، لأنه لم يعد موجودًا.
2. أما إذا كان السكوت عنه يُشعر بإقراره أو التهوين من شأنه، أو كان الفاعل يجهل حرمته، أو يُخشى تكراره منه مستقبلًا، فهنا لا يسقط التذكير، بل يُستحب - أو قد يجب - بيان الحكم الشرعي.

رابعًا: الجواب على سؤالك تحديدًا
> هل أنصحه بعد يومين؟ أم سقط الوجوب؟ ولماذا يسقط وهو دين؟
الجواب التفصيلي:

إن كان الفعل قد انتهى وزال (أي لم يعد يسبّ)، وسبّه لم يكن عن جهل بالحكم، ولم يظهر منه تكرار ذلك، ولا يُخشى من استمراره عليه، فـلا يجب عليك الإنكار بعد زوال المنكر.

أما إن كان يُحتمل أن يكون يجهل أن السبّ حرام، أو أنه يفعله عادة، أو يُخشى تكراره، فـيُستحب بل قد يجب أن تُبيّن له حرمة السب، لا إنكارًا على فعلٍ مضى، بل تعليمًا وتنبيهًا.

وأما قولك: "ولماذا يسقط وهو دين؟"
فجوابه: لأن وجوب الإنكار متعلق بالفعل القائم، فإذا زال الفعل، زال سبب الوجوب. أما التعليم والتذكير، فله مقام آخر غير مقام "إنكار المنكر"، ويأخذ حكمه حسب الحال: قد يكون مستحبًا، أو واجبًا، إن ترتب عليه دفع منكر مستقبلًا.
بواسطة
210ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
0 إجابة 268 مشاهدات
0 تصويتات
0 إجابة 92 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 130 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 153 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 211 مشاهدات