وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.
إذا كان يقول ذلك لينبهكم أنها دين لأخيه، فتكون له، وربما الآن نطق بكلمة كانت مخفاة عنكم.
وأما إن ثبت لكم بالأدلية القطعية، أنه قال ذلك ليحرم ورثته، ويعطي أخاه، فيكون هروبا من التوريث، فلا يؤخذ بكلامه، فلا بد من التأكد والتثبت بالأدلة القطعية.
والله تعالى أعلم.
والحمد لله رب العالمين.