عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف الأدعية والأذكار أعيد الوسم بواسطة
145 مشاهدات
0 تصويتات
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ،

لَدَيَّ سُؤَالٌ يُسَبِّبُ لِي ضِيقًا شَدِيدًا، وَأَعْجَزُ عَنِ النَّوْمِ بِسَبَبِهِ، وَأَرْجُو مِنْكُمْ إِجَابَةً شَرْعِيَّةً وَاضِحَةً:

فَقَدْ وَقَعْتُ، قَبْلَ سَنَوَاتٍ وَأَنَا فِي سِنٍّ صَغِيرَةٍ، فِي خَطَأٍ، حَيْثُ أَرْسَلْتُ مَقْطَعًا لِفَتَاةٍ (كَانَتْ تَنْشُرُ وَجْهَهَا، وَلَعَلَّهَا كَانَتْ مَشْهُورَةً) إِلَى رَجُلٍ، وَذَلِكَ دُونَ عِلْمِهَا، وَفِي سِيَاقٍ غَيْرِ لَائِقٍ، وَكَانَ مَا يَدُورُ بَيْنَنَا غَيْرَ لَائِقٍ أَبَدًا.

وَأَنَا نَادِمَةٌ جِدًّا، وَقَدْ تُبْتُ إِلَى اللَّهِ، وَقَطَعْتُ كُلَّ عِلَاقَةٍ مُنْذُ زَمَنٍ طَوِيلٍ، وَلَكِنْ لَا أَعْرِفُ هُوِيَّتَهَا وَلَا كَيْفَ أَصِلُ إِلَيْهَا لِلِاعْتِذَارِ أَوْ رَدِّ حَقِّهَا.

فَسُؤَالِي هُوَ: هَلْ تَكْفِي التَّوْبَةُ وَالدُّعَاءُ لَهَا، وَالِاسْتِغْفَارُ، وَالتَّصَدُّقُ عَنْهَا؟ وَهَلْ عَلَيَّ شَيْءٌ آخَرُ؟ وَكَمْ مِنَ الْوَقْتِ أَسْتَمِرُّ فِي الدُّعَاءِ وَالِاسْتِغْفَارِ وَالصَّدَقَةِ عَنْهَا؟ وَفِي مِثْلِ هَذِهِ الْحَالَةِ، هَلْ أَكُونُ قَدْ ظَلَمْتُهَا؟ وَجَزَاكُمُ اللَّهُ خَيْرًا.
بواسطة
120 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمه الله تعالى وبركاته
 بسم الله الرحمن الرحيم
 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين،وبعد.


الْجَوَابُ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ:

وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.

أَيَّتُهَا الْأُخْتُ الْكَرِيمَةُ، مَا وَقَعْتِ فِيهِ فِي تِلْكَ السِّنِّ هُوَ فِعْلٌ مُحَرَّمٌ، وَفِيهِ تَعَدٍّ عَلَى حُرْمَةِ غَيْرِكِ، لِأَنَّ إِرْسَالَ صُورَةِ شَخْصٍ (وَلَوْ كَانَتْ مُنْتَشِرَةً) فِي سِيَاقٍ غَيْرِ لَائِقٍ وَدُونَ إِذْنِهِ يُعَدُّ نَوْعًا مِنَ الظُّلْمِ وَالْعُدْوَانِ.

وَلَكِنْ، بِمَا أَنَّكِ:

1. قَدْ نَدِمْتِ نَدَمًا صَادِقًا،


2. وَقَدْ تُبْتِ إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا،


3. وَقَطَعْتِ كُلَّ عِلَاقَةٍ بِتِلْكَ الْمُخَالَفَةِ،


4. وَلَا تَعْلَمِينَ هُوِيَّةَ الْفَتَاةِ وَلَا تَسْتَطِيعِينَ الْوُصُولَ إِلَيْهَا لِرَدِّ الْحَقِّ أَوِ الِاعْتِذَارِ،



فَفِي هَذِهِ الْحَالَةِ، تُقْبَلُ تَوْبَتُكِ – إِنْ شَاءَ اللَّهُ –، وَيَكْفِيكِ أَنْ تَقُومِي بِمَا يَلِي:

1. الِاسْتِغْفَارُ لَهَا وَلِنَفْسِكِ.


2. الدُّعَاءُ لَهَا بِالْخَيْرِ وَالسَّتْرِ وَالْعَفْوِ.


3. التَّصَدُّقُ عَنْهَا بِمَا تَيَسَّرَ، نِيَّةً فِي رَدِّ الْمَظَالِمِ.



وَلَا يُشْتَرَطُ مُدَّةٌ مُعَيَّنَةٌ لِهَذِهِ الْأَعْمَالِ، بَلْ افْعَلِي مَا تَيَسَّرَ لَكِ، وَلَوْ كَانَ دَعَاءً فِي صَلَوَاتِكِ أَوْ صَدَقَةً مَرَّةً، وَذَلِكَ حَسْبَ طَاقَتِكِ، وَاللَّهُ يَطَّلِعُ إِلَى صِدْقِ النِّيَّةِ.

أَمَّا عَنِ السُّؤَالِ: هَلْ ظَلَمْتِهَا؟

فَنَعَم، هُنَاكَ قَدْرٌ مِنَ الظُّلْمِ وَالْخَطَأِ قَدْ وَقَعَ، لَكِنَّ تَوْبَتَكِ وَإِصْلَاحَكِ مَا اسْتَطَعْتِ يُزِيلُ عَنْكِ الْوِزْرَ – بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ –، مَا دُمْتِ صَادِقَةً فِي تَوْبَتِكِ، وَعَازِمَةً عَلَى أَلَّا تَعُودِي إِلَى مِثْلِ ذَلِكَ.

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
"التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ" [رواه ابن ماجه وحسنه الألباني].

فَاثْبُتِي عَلَى التَّوْبَةِ، وَلَا تُشْغِلِي قَلْبَكِ بِالْوَسَاوِسِ، فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.

وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
 وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
بواسطة
221ألف نقاط

عدد التعليقات: 1

كم مدة دعائي لها، لاني انسى كثيراً فلا اذكر كل من اريد الدعاء لهم واخاف ان انساها او ان لا استغفر عنها كذلك لاني بمجرد تذكري لهذه القصه يدخل في قلبي شيئ من الوساوس والهلع فماذا افعل ؟ هل يكفي صدقه عنها لوجه الله تعالى وان استغفر لها وادعي لها من كل قلبي في جلسةً واحده ؟
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 298 مشاهدات
جهاد سُئل أغسطس 26، 2022
298 مشاهدات
جهاد سُئل أغسطس 26، 2022
بواسطة جهاد
310 نقاط
0 تصويتات
2 إجابة 155 مشاهدات
هدي احمد سُئل في تصنيف أحكام عامة نوفمبر 11، 2025
155 مشاهدات
هدي احمد سُئل في تصنيف أحكام عامة نوفمبر 11، 2025
بواسطة هدي احمد
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 124 مشاهدات
Vabii سُئل في تصنيف أحكام عامة أكتوبر 19، 2025
124 مشاهدات
Vabii سُئل في تصنيف أحكام عامة أكتوبر 19، 2025
بواسطة Vabii
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 251 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 113 مشاهدات
23456 سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة نوفمبر 21، 2025
113 مشاهدات
23456 سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة نوفمبر 21، 2025
بواسطة 23456
120 نقاط