السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ،
لَدَيَّ سُؤَالٌ يُسَبِّبُ لِي ضِيقًا شَدِيدًا، وَأَعْجَزُ عَنِ النَّوْمِ بِسَبَبِهِ، وَأَرْجُو مِنْكُمْ إِجَابَةً شَرْعِيَّةً وَاضِحَةً:
فَقَدْ وَقَعْتُ، قَبْلَ سَنَوَاتٍ وَأَنَا فِي سِنٍّ صَغِيرَةٍ، فِي خَطَأٍ، حَيْثُ أَرْسَلْتُ مَقْطَعًا لِفَتَاةٍ (كَانَتْ تَنْشُرُ وَجْهَهَا، وَلَعَلَّهَا كَانَتْ مَشْهُورَةً) إِلَى رَجُلٍ، وَذَلِكَ دُونَ عِلْمِهَا، وَفِي سِيَاقٍ غَيْرِ لَائِقٍ، وَكَانَ مَا يَدُورُ بَيْنَنَا غَيْرَ لَائِقٍ أَبَدًا.
وَأَنَا نَادِمَةٌ جِدًّا، وَقَدْ تُبْتُ إِلَى اللَّهِ، وَقَطَعْتُ كُلَّ عِلَاقَةٍ مُنْذُ زَمَنٍ طَوِيلٍ، وَلَكِنْ لَا أَعْرِفُ هُوِيَّتَهَا وَلَا كَيْفَ أَصِلُ إِلَيْهَا لِلِاعْتِذَارِ أَوْ رَدِّ حَقِّهَا.
فَسُؤَالِي هُوَ: هَلْ تَكْفِي التَّوْبَةُ وَالدُّعَاءُ لَهَا، وَالِاسْتِغْفَارُ، وَالتَّصَدُّقُ عَنْهَا؟ وَهَلْ عَلَيَّ شَيْءٌ آخَرُ؟ وَكَمْ مِنَ الْوَقْتِ أَسْتَمِرُّ فِي الدُّعَاءِ وَالِاسْتِغْفَارِ وَالصَّدَقَةِ عَنْهَا؟ وَفِي مِثْلِ هَذِهِ الْحَالَةِ، هَلْ أَكُونُ قَدْ ظَلَمْتُهَا؟ وَجَزَاكُمُ اللَّهُ خَيْرًا.