وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعد.
صلاة الاستخارة تُشرّع عندما يكون الإنسان محتارًا بين أمرين، فيطلب من الله أن يختار له ما هو خير في دينه ودنياه. وليس من الضروري أن تظهر نتيجة الاستخارة على شكل راحة أو انقباض في القلب مباشرة، فالاستخارة ليست رؤيا ولا شرطًا أن يصحبها إحساس معين.
بخصوص شعور الانقباض بعد الاستخارة:
قد يكون له دلالة إن كان نابعًا من اطمئنان داخلي أو نفور داخلي صادق.
ولكن أحيانًا يكون ناتجًا عن التوتر أو الخوف من التغيير أو القلق، خاصة في الأمور المصيرية مثل الوظيفة، فلا يُعتبر علامة قاطعة بأن الأمر غير خير.
ماذا تفعل الآن؟
1. انظر للأمر بعقل وقلب معًا: بعد الدعاء والاستخارة، استخدم عقلك في تقييم الفرصة. هل هي مناسبة لك من حيث العمل، البيئة، الدخل، المستقبل؟
2. تابع المضي في الأمر: قال النبي ﷺ:
"ثم رضّني به"
أي أن تستخير وتمضي، فإن تيسّر الأمر وسار بسهولة فغالبًا هو الخير، وإن تعسّر وانغلق بابه، فذلك علامة أنه ليس لك.
3. استمر بالدعاء: وقل دائمًا: "اللهم إن كان خيرًا لي فسهّله لي وارضني به، وإن كان شرًا لي فاصرفه عني واصرفني عنه."
والحمد لله رب العالمين.