عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف فقه الأسرة المسلمة أعيد الوسم بواسطة
277 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم انا اعاني من تسلط وايذاء والداي جسديا ونفسيا وشهدت منهم اذى شديد نفسيا بشكل جعلني ادخل في حاله نوبات هلع شديده والاذى كان قبل زواجي وبعد زواجي اشتد كثيرا فـ الام تحاول تشتيت بيتي واطفالي وتحرض ابي على طلاقي وسلبي بيتي والتكلم فيني وفي زوجي كثيرا عنده لدرجه اصبح يكره زوجي و يكرهني وانا كنت احبه وانتظره دايما ل اوقات متاخره حين زياراتي للمنزل  وقد حاولو حبسي اكثر من مره عند زيارتهم واني لن اعود لبيتي وسوف يقومون بطلاقي حين ادافع عن بيتي كي لا يسلبوني اياه وكنت اخرج كل مره بعد محاولات فا من بعد المواقف هاذي صرت اخفف زيارات لهم جدا ولاكن اتواصل معهم ،واخر مره اعتدى علي ابي في بيتي واذاني وحاول ان يطلقني وتسبب بمشاكل كبيره عند اهل زوجي وزوجي
اما الان انا اريد برهم خشيه من الله تعالى فقط اما مافي قلبي ف انا احمل مشاعر حزن وخذلان وكره خارج عن اراداتي كيف الطريقه لبرهم ولا اريد زيارتهم لاني اخاف علي نفسي واطفالي ولا اريد الذهاب اليهم هل يلحقني ذنب او عقوق فقط اريد التواصل معهم عن بعد واريد طريقه بر بدون زيارتهم
بواسطة
120 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
أسأل الله أن يجبر كسرك، ويحميك ويكفيك شرّ كل مؤذٍ، ويرزقك سكينةً في قلبك وسلامًا في بيتك، فقد وصفتِ حالًا مؤلمًا يكاد ينكسر له القلب، ومع ذلك لا تزالين تفكرين في بر والديك خشيةً لله، وهذا دليل على إيمانك وخوفك من العقوق، وهو عمل عظيم يؤجرك الله عليه.

دعيني أطمئنكِ وأرشدكِ بخطوات واضحة:


---

 أولًا: لستِ عاقة بإذن الله

> العقوق الحقيقي هو: الإيذاء، القطيعة الكاملة، رفع الصوت، أو الإساءة للوالدين عمدًا.



أما في حالتك:

أنتِ لا تريد الإساءة.

لا تتكلمين فيهم بسوء.

تخافين الله فيهم، رغم كل الأذى.

تواصلين معهم عن بعد رغم ما فعلوه.


 هذا برٌ عظيم في ميزانك، والله يعلم ما في قلبك من خوف وألم.

 ثانيًا: من حقك أن تحمي نفسك وبيتك

ليس من البر أن تُسلمي نفسك وأطفالك للأذى والتهديد والضرب والإذلال.

الله سبحانه يقول:

 "ولا تُلقوا بأيديكم إلى التهلكة" [البقرة: 195]




 لا يجب عليكِ زيارة والديك إن كان في ذلك خطر عليكِ أو على بيتك أو أطفالك.



 ثالثًا: كيف تبرّين والديك من غير زيارة؟

هذه الطرق مشروعة وتكفي للبر في حال وجود أذى وخوف:

1. الاتصال والرسائل القصيرة

اتصلي أحيانًا إن شعرتِ بالأمان، أو اكتفي برسالة فيها:

"أسأل الله أن يحفظكم، سامحوني إن قصرت، وأدعو لكم دائماً."




2. الدعاء لهما

اجعلي لكِ وردًا يوميًا:

> "اللهم اغفر لوالدي، واهدهم، وأصلح ما بينهم وبيني."




> الدعاء أقوى أنواع البر، خصوصًا حين لا تقدرين على غيره.



3. إرسال هدايا أو طعام بسيط

يمكن أن ترسلي شيئًا عبر تطبيق توصيل، أو مع أحد تثقين به.

لا يلزم أن تذهبي بنفسك.


4. عدم الرد على الإساءة

كتمان الغضب، وعدم التشهير، وعدم مقابلة الأذى بالأذى… كل هذا برّ عظيم.



 رابعًا: ماذا عن مشاعر الكره؟

> الكره الذي في قلبك لا يُؤاخذك الله عليه إذا لم يتعدَّ إلى كلام أو فعل.





قال النبي ﷺ:

> "لا يؤاخذ الله أمتي بما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم" (متفق عليه).




فمشاعر الحزن والخذلان والكره نتيجة للأذى الشديد، وهذا أمر طبيعي ولا يُعدّ عقوقًا.

 خامسًا: رسائل مطمئنة

لا يلزمك زيارة والديك إن كنتِ تخافين على نفسك.

تواصلك البسيط وتجنبك للرد بالأذى، ودعاؤك لهم، هو برٌ يُرضي الله.

مشاعر الحزن والخذلان لا تُبطل برّك، بل هي علامة على أنك إنسانة تتألم ولا تؤذي.

إن استطعتي أن يكون بينكم شخص عاقل ينقل رسائل برّك نيابة عنك، فافعلي.



---

️ خلاصة:

> البر لا يعني أن تذلي نفسك. البر هو أن لا تردي الإساءة، أن تحفظي لسانك، أن تدعي لهم في غيابهم، وأن تحاولي قدر المستطاع دون أن تدمّري نفسك.
والله تعالى أعلم.
والحمد لله رب العالمين.
بواسطة
221ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 253 مشاهدات
جميلة حسن سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة أبريل 23، 2024
253 مشاهدات
جميلة حسن سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة أبريل 23، 2024
بواسطة جميلة حسن
130 نقاط
0 تصويتات
0 إجابة 66 مشاهدات
Nada2214 سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة ديسمبر 23، 2025
66 مشاهدات
Nada2214 سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة ديسمبر 23، 2025
بواسطة Nada2214
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 115 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 153 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 263 مشاهدات
٢١ سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة يوليو 26، 2025
263 مشاهدات
٢١ سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة يوليو 26، 2025
بواسطة ٢١
120 نقاط