عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف فقه الأسرة المسلمة أعيد الوسم بواسطة
180 مشاهدات
0 تصويتات
والدي شخص عصبي ويغضب كثيراً هو دائما يجلس بغرفته ويأكل لوحد الا على فطور رمضان ولكن لا يدور بيننا نقاش ابداً ولا اطلب منه شيء ابدا نسلم على بعض في الاعياد ولكن والدي تخاصم مع عمي فقطعه وكان يغضب اذا جو بناته عندنا في بيتنا في مرا كنت اتكلم مع بنت عمي على الجوال وهو سمع وغضب وضربني وانا انهرت بكاء وصرخت وحاولت ابعده عني ولكن من بعدها استمر الحال على هذا لا نتحدث ابدا فقط بيننا سلام في العيد اخر فترة احاول ان احسن علاقتي لا اريد ان اقطع رحمي ولا اني اكون عاقه ولكن لم أستطيع
بواسطة
120 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أختي الكريمة
 فإن جفاء الأب وقسوة قلبه وسوء معاملته لأهل بيته، نوع من الابتلاء، وهو خلاف ما جبل عليه الأب من العطف والحنان على أهل البيت، ولا سيما الأولاد، والإناث منهم على وجه الخصوص.
ومع  ذلك ينبغي مقابلة ذلك بالصبر ابتغاء مرضاة الله سبحانه-؛ ففي الصبر على البلاء كثير من خير الدنيا والآخرة

وقد أمر الله عز وجل بمصاحبة الوالد في الدنيا معروفا، ولو كان مشركا، كما قال تعالى: وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ {لقمان15}.
والذي ينبغي الدعاء له لقوله تعالى: وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً {الإسراء23،24}.
ففي هذه الآية بيان ما ينبغي أن يقال للوالد وهو الدعاء له بالرحمة والمغفرة، جزاء تربيته ورحمته بالولد حال صغره.
وفي الجملة فإن للوالد حقا في البر مهما فعل، ولا يجوز عقوقه، بحجة عصيانه أو سوء خلقه فإن العقوق من كبائر الذنوب.
والذي ننصحك به:
_ وصله مهما كلف الأمر فهو أصلك وهو الذي افنى حياته
لأجلكم
- الصبر عليه ومقابلة إساءته بالإحسان .

- الدعاء له بالهداية والصلاح.

- ولا بأس بأن تطلبي ممن له قدر وكلمة مسموعة عنده بأن ينصحه ويذكره بالله وبحقكم عليه.

أصلح الله والدكم وهداه، وأعانكم على الصبر عليه والبر به.
بواسطة
207ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
0 إجابة 45 مشاهدات
Nada2214 سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة ديسمبر 23، 2025
45 مشاهدات
Nada2214 سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة ديسمبر 23، 2025
بواسطة Nada2214
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 94 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 114 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 177 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 130 مشاهدات
Elham A سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة فبراير 27، 2025
130 مشاهدات
Elham A سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة فبراير 27، 2025
بواسطة Elham A
120 نقاط