السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أرجو من فضيلتكم إفادتي بالفتوى الشرعية في حالتي، فقد وقعت في أمر أريد التوبة منه وأبرئ به ذمتي أمام الله سبحانه وتعالى.
قبل عدة سنوات، عملت لدى شركة في السعودية بعقد رسمي ضمن برنامج السعودة، وكانوا يسجّلونني في التأمينات الاجتماعية ويعطونني راتباً شهرياً، دون أن أذهب فعلياً إلى العمل.
في تلك الفترة كنت أجهل الحكم الشرعي، وكنت أستهين بالأمر، ولم أبحث بجدية عن الحكم. ظننت أنه ما دام العقد رسمي والشركة توافق فلا بأس. وبعد سنوات، عرفت أن الشركة كانت تستفيد من اسمي بشكل غير مشروع للحصول على دعم إضافي.
الآن تبت إلى الله، وأريد براءة ذمتي، علماً أنني استلمت في تلك السنوات مبلغاً يقارب 120 ألف ريال.
ولا يوجد لدي مصدر دخل ثابت حاليًا، ولا أستطيع سداد المبلغ دفعة واحدة.
السؤال:
1. ما الواجب الشرعي علي الآن؟
وكيف ابريء ذمتي أمام الله؟
أرجو منكم الجواب المفصل الواضح لأطمئن وأمضي فيما يرضي الله.
جزاكم الله خير الجزاء ونفع بكم الإسلام والمسلمين