عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف فقه المعاملات عُدل بواسطة
131 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أرجو من فضيلتكم إفادتي بالفتوى الشرعية في حالتي، فقد وقعت في أمر أريد التوبة منه وأبرئ به ذمتي أمام الله سبحانه وتعالى.

قبل عدة سنوات، عملت لدى شركة في السعودية بعقد رسمي ضمن برنامج السعودة، وكانوا يسجّلونني في التأمينات الاجتماعية ويعطونني راتباً شهرياً، دون أن أذهب فعلياً إلى العمل.

في تلك الفترة كنت أجهل الحكم الشرعي، وكنت أستهين بالأمر، ولم أبحث بجدية عن الحكم. ظننت أنه ما دام العقد رسمي والشركة توافق فلا بأس. وبعد سنوات، عرفت أن الشركة كانت تستفيد من اسمي بشكل غير مشروع للحصول على دعم إضافي.

الآن تبت إلى الله، وأريد براءة ذمتي، علماً أنني استلمت في تلك السنوات مبلغاً يقارب 120 ألف ريال.
ولا يوجد لدي مصدر دخل ثابت حاليًا، ولا أستطيع سداد المبلغ دفعة واحدة.

السؤال:
    1.    ما الواجب الشرعي علي الآن؟

            وكيف ابريء ذمتي أمام الله؟

أرجو منكم الجواب المفصل الواضح لأطمئن وأمضي فيما يرضي الله.

جزاكم الله خير الجزاء ونفع بكم الإسلام والمسلمين
بواسطة
120 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
نعم، ما حدث هو من باب التستر والتوظيف الصوري، وهو محرّم شرعًا لما فيه من
أكل مال بغير حق (الرواتب).
خداع للجهات الرسمية (التأمينات، دعم السعودة).
تزوير صورة الواقع الوظيفي.
وفي الحديث "من غشنا فليس منا" [رواه مسلم].
لكن بما أنك لم تكن تعلم الحكم وقتها، ثم تبت توبة صادقة الآن، فإن:
 توبتك مقبولة إن شاء الله، وتسقط عنك الإثم السابق، ويبقى السؤال عن المال.

فردّ المال أو تعويض الجهة المتضررة (إن أمكن):

 المال الذي أُخذ دون عمل (120 ألف ريال تقريبًا):

واجب ردّه على الجهة المتضررة، وهي غالبًا:

شركة العمل (إن كانت هي من دفعت الراتب من مالها).

أو الجهة الداعمة (مثل التأمينات أو صندوق الموارد البشرية - هدف) إذا كانت الشركة تتحايل لأخذ دعم.
 لكن إن لم تستطع حاليًا:
فأنت غير ملزم بالسداد الفوري إذا كنت عاجزًا فعلاً، لكن يجب عليك:
تقييد المبلغ في ذمتك دينًا.
النية الصادقة للسداد متى ما استطعت، قال ﷺ:
> "من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه" [رواه البخاري].
ويجوز لك السداد بالتقسيط أو بالقدر الممكن مع الوقت.
بواسطة
210ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
0 إجابة 57 مشاهدات
Mahmoud1924 سُئل في تصنيف فقه المعاملات أبريل 27
57 مشاهدات
Mahmoud1924 سُئل في تصنيف فقه المعاملات أبريل 27
بواسطة Mahmoud1924
160 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 202 مشاهدات
Oum سُئل في تصنيف فقه المعاملات نوفمبر 30، 2023
202 مشاهدات
Oum سُئل في تصنيف فقه المعاملات نوفمبر 30، 2023
بواسطة Oum
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 129 مشاهدات
لتين سُئل في تصنيف فقه المعاملات نوفمبر 29، 2025
129 مشاهدات
لتين سُئل في تصنيف فقه المعاملات نوفمبر 29، 2025
بواسطة لتين
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 475 مشاهدات
Shadykelany سُئل في تصنيف فقه المعاملات مايو 16، 2024
475 مشاهدات
Shadykelany سُئل في تصنيف فقه المعاملات مايو 16، 2024
بواسطة Shadykelany
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 234 مشاهدات