الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
أولًا: هل نحب الله نفسه أم صفاته؟
الجواب:
نحن نحب الله ذاته، حبًا أعظم وأشمل من محبتنا لصفاته.
لكن صفاته هي سببٌ في محبته، فهي تُعرّفنا بجماله وكماله، وتزيد محبتنا له.
فالله محبوب لذاته، وصفاته ليست شيئًا منفصلًا عنه، بل هي جزء من كماله
ثانيًا: هل يجوز التفريق في الحب بين الله وصفاته؟
الجواب:
لا يجوز أن نفصل أو نفكّك بين الله وصفاته كما لو كانت أشياء مستقلة.
لأن صفات الله ليست كصفات المخلوقين، بل هي صفات قائمة بذاته، وهي من كمال ذاته.
فنحن لا نقول: "أنا أحب الرحمة، ولكن لا أحب الله" — فهذا ضلال.
ولا نقول: "أحب صفة الحكمة أكثر من الله نفسه" — فهذا خلل في الفهم.