عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف العقيدة الإسلامية عُدل بواسطة
174 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ماهو حكم قول كلمة لو وما هي الحالات التي يجوز بها قول لو وهل هي كفرية وهل لو اعتقد أنه لو فعل هكذا لكان حصل هكذا أشرك لاني اظن اني سمعت إن قالها معتقدا أنه لو فعل السبب في الماضي  حصل هكذا أشرك يعني هل قصدهم أنه حتى لو مثلا لم يشرب ماء مثلا في الماضي هذا يعني أنه حتى لو ما فعل السبب هل كان سيذهب العطش تلقائيا رجاءا اشرحوا لي
بواسطة
820 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله الله الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
 وبعد أخي الكريم
فإن (لو) تأتي لعدة معان ولا يمنع قولها دائما، فقد بوب البخاري على جوازها في بعض المواضع وذكر عدة أحاديث في ذلك،
وأما النهي الذي في حديث مسلم فمحمول على استعمالها في التلهف على أمور الدنيا أو الاعتراض على القدر كما قال القاضي عياض في مشارق الأنوار على صحاح الآثار:
اعلم أن لو تأتي غالبا في كلام العرب لامتناع الشيء لامتناع غيره كقوله: لو كنت راجما بغير بينة رجمتها. ولو تأخر لزدتكم. ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي ولحللت. وقد تأتي بمعنى إن كقوله تعالى: ولو أعجبتكم. وعليه يتأول الحديث: لو كنت تريد أن تصيب السنة فأقصر الخطبة.
وتأتي للتقليل كقوله: ولو بشق تمرة، والتمس ولو خاتما من حديد.
وتأتي لو بمعنى هلا كقوله: لو شئت لاتخذت عليه أجرا.
قال الداودي: معناه هلا اتخذت وهذا التفات إلى المعنى لا إلى اللفظ.
 ولو ليست بمعنى هلا وإنما تلك لولا،
وقوله أن لو تفتح عمل الشيطان أي أن قولها واعتياد معناها يظهر الطعن على القدر ويفضي بالعبد إلى ترك الرضى بما أراده الله، لأن القدر إذا ظهر بما يكره العبد قال لو فعلت كذا لم يكن كذا وقد مر في علم الله أنه لا يفعل إلا ما فعل ولا يكون إلا الذي كان. اهـ

وقال ابن دقيق العيد في إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام: وقوله صلى الله عليه وسلم: "لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت" فيه أمران:
أحدهما: جواز استعمال لفظة لو في بعض المواضع وإن كان قد ورد فيها ما يقتضي خلاف ذلك وهو قوله صلى الله عليه وسلم: "فإن لو تفتح عمل الشيطان"
 وقد قيل في الجمع بينهما إن كراهتها في استعمالها في التلهف على أمور الدنيا إما طلبا كما يقال: لو فعلت كذا حصل لي كذا،
 وإما هربا كقوله: لو كان كذا لما وقع لي كذا وكذا لما في ذلك من صورة عدم التوكل في نسبة الأفعال إلى القضاء والقدر، وأما إذا استعملت في تمني القربات كما جاء في هذا الحديث فلا كراهة هذا أو ما يقرب منه.اهـ
وقال العيني في عمدة القاري شرح صحيح البخاري عند شرحه لحديث:
 قال سليمان بن داود عليهما السلام: لأطوفن الليلة على مائة امرأة أو تسع وتسعين كلهن يأتي بفارس يجاهد في سبيل الله، فقال له صاحبه: قل إن شاء الله، فلم يقل إن شاء الله فلم يحمل منهن إلا امرأة واحدة جاءت بشق رجل،
والذي نفس محمد بيده لو قال إن شاء الله لجاهدوا في سبيل الله فرسانا أجمعون: وفيه دلالة على جواز قوله لو ولولا بعد وقوع المقدور،
 وقد جاء في القرآن كثير من ذلك وفي كلام الصحابة والسلف، وسيأتي ترجمة البخاري هذا باب ما يجوز من اللو،
 وأما النهي عن ذلك وأنها تفتح عمل الشيطان فمحمول على من يقول ذلك معتمدا على الأسباب معرضا عن المقدور أو متضجرا منه. اهـ

وفي فتح الباري لابن حجر:
قال الطبري: طريق الجمع بين هذا النهي وبين ما ورد من الأحاديث الدالة على الجواز أن النهي مخصوص بالجزم بالفعل الذي لم يقع،
 فالمعنى لا تقل لشيء لم يقع لو أني فعلت كذا لوقع قاضيا بتحتم ذلك غير مضمر في نفسك شرط مشيئة الله تعالى.
 وما ورد من قول لو محمول على ما إذا كان قائله موقنا بالشرط المذكور وهو أنه لا يقع شيء إلا بمشيئة الله وإرادته, وهو كقول أبي بكر في الغار: لو أن أحدهم رفع قدمه لأبصرنا. فجزم بذلك مع تيقنه أن الله قادر على أن يصرف أبصارهم عنهما بعمى أو غيره لكن جرى على حكم العادة الظاهرة وهو موقن بأنهم لو رفعوا أقدامهم لم يبصروهما إلا بمشيئة الله تعالى. انتهى
بواسطة
210ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 127 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 96 مشاهدات
Tedotodo سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية يونيو 19، 2025
96 مشاهدات
Tedotodo سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية يونيو 19، 2025
بواسطة Tedotodo
820 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 124 مشاهدات
دحم سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية أكتوبر 18، 2025
124 مشاهدات
دحم سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية أكتوبر 18، 2025
بواسطة دحم
160 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 120 مشاهدات
Tedotodo سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية يوليو 22، 2025
120 مشاهدات
Tedotodo سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية يوليو 22، 2025
بواسطة Tedotodo
820 نقاط