عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف فقه الأسرة المسلمة عُدل بواسطة
114 مشاهدات
0 تصويتات
هل يجب كما اخبروني بأنعلي كفتاة ذات 31 غاما العمل والكدح لاجل ان أؤمن لقمة المعيشة لي. علما ان امي وابي منفصلين وابي حيا يرزق ولكنه بخيل ورافض لان نعيش معه. وامي مع اختي يريدون مجاورة اختي المتزوجة اليس الاولى ان نبقى معا.  وقد قالو لي ان اتصرف وحدي ماذا افعل لا استطيع مسامحتهم ولا اريد ان انال العقوق بسؤالي. ولا اعلم كيف اعيش ولا اريد العمل كنت اعمل لم استطع تأمين أحتياجاتي من مسكن ومأكل بمرتب واحد واضطرت للعمل باكثر من وظيفة ومابها من ذل
بواسطة
120 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.
 أولاً: إحساسك مؤلم ومشروع

أنتِ لا تبالغين. الشعور بالخذلان من الأهل، والتخلي خاصة في وقت الحاجة، مؤلم بشكل لا يُقاس.

رغبتك في أن تكوني مع والدتك وأختك في بيت واحد هو أمر طبيعي وإنساني. الشعور بالوحدة والخوف من المستقبل حق مشروع لك.

في نفس الوقت، أن يقال لك “دبّري نفسك” بينما لم توفَّر لك الحماية الكافية من والدك ولا دعم حقيقي من والدتك، هذا ظلم.



 بخصوص والديك:

الوالد: كونه بخيل ويرفض استضافتكم، هذا تقصير واضح منه، ولا يعني بالضرورة أنكِ “عاقّة” لمجرد أنكِ تسألين أو تحزنين أو تشعرين بعدم الإنصاف. العقوق لا يعني الصمت الكامل، بل الأدب في التعبير عن الألم.

الوالدة: قد تكون محكومة بوضع نفسي أو اجتماعي أو حتى ضغط من أختك المتزوجة. لكن هذا لا يبرر أن تُتركي وحدك، خصوصًا وأنتِ بنتهم الوحيدة غير المتزوجة.



 بخصوص العمل والكدح:

لا أحد يحب أن "يكدح" لأجل أساسيات الحياة، خاصة النساء في مجتمعات تعتبر أنهن يستحقن من يحميهن ويكفيهن.

لكن الحقيقة المؤلمة: في كثير من الأحيان لا نُعطى خيارًا. وبعض النساء مثلك تمامًا يجدن أنفسهن مضطرات للعمل لأجل كرامتهن فقط — لا رفاهية ولا استقرار.

الذل في العمل ليس ذنبك، بل ذنب نظام لا يحمي الفقير، ولا يدعم الاستقلال الحقيقي للنساء.



---

 طيب، ماذا تفعلين الآن؟

1. رتبي أولوياتك الآن بصدق:

هل عندك مكان مؤقت تسكنين فيه الآن؟ ولو حتى بالإيجار؟

هل عندك أي مصدر دخل بسيط ممكن تعتمدي عليه مؤقتًا؟

هل في صديقة/قريبة تثقين بها وتقدري تشاركيها الوضع؟


2. حطي خطة مؤقتة 3 أشهر:

مو لازم تكون مثالية. بس استقرار موقت، عمل مناسب واحد، بدون ضغط وظيفتين، وإنك توفري جزء بسيط حتى لو بسيط جدًا.

لو عندك موهبة: كتابة، تصميم، طبخ، تدريس خصوصي — ممكن نلاقي مصدر رزق أهدأ وأنظف من الشغل في بيئة مهينة.


3. حاولي تحكي لأمك بدون لوم:

قولي لها مثلاً: "ما طلبت منكم شيء كبير. بس الأمان. أحس إني منسية، وإني تركت لحالي، ومو قادرة أتحمل أكثر. ما أقدر أعيش كذا. أنا محتاجة حضن، مش محتاجة تأنيب."

ما تطلبي منها تغيير موقفها، بس فقط أن تشعر بما تمرين به. وهذا لوحده ممكن يفتح باب مختلف.


4. الكرامة لا تعني العناد:

لو في مؤسسة خيرية، دعم سكن مؤقت، جمعية نسائية، أو حتى جيران محترمين — اطلبي المساعدة بكرامة. لا أحد ينجو وحده، ولا أنت ضعيفة لمجرد حاجتك.
والحمد لله رب العالمين.
بواسطة
221ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

–1 تصويت
1 إجابة 185 مشاهدات
Sa79 سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة يناير 18، 2024
185 مشاهدات
Sa79 سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة يناير 18، 2024
بواسطة Sa79
140 نقاط
1 تصويت
1 إجابة 104 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 166 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 157 مشاهدات
عبير100 سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة أكتوبر 15، 2024
157 مشاهدات
عبير100 سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة أكتوبر 15، 2024
بواسطة عبير100
270 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 180 مشاهدات
Wael سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة يناير 4، 2024
180 مشاهدات
Wael سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة يناير 4، 2024
بواسطة Wael
130 نقاط