وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أختي وابنتي الكريمة
أولا تيقني أن أباك وأمك أحرص منك ومن أهل الدنيا كلهم على مصلحتك
بل كل أب وأنا منهم يتمنى لأولاده الخير أكثر ما يتمناه لنفسه.
ثانيا: خبرة الحياة التي اكتسبها والدك تجعله أدرى وأعلم بمصلحتك منك.
ثالثا : إذا كان هذا الرجل الذي تزوجك على خلق ودين، فاحمدي الله عليه،وأطيعه وأعطه حقه.
واحمد الله أن أكرمك بالزواج فكم من عزباء وكم من عانس، تتمنى اي طارق يطرق بابها.
فارضي بما قسم الله لك ولا تنكدي عيشتك وعيشة أهلك وانظر إلى محاسن زوجك فستجدين فيه الكثير.
وأرى من حسن خلقه أنه صابر عليك، وأنت تمنعينه حقه الزوجي وهو لا يزال عريسا.
ولو لم يرى والدك فيه زوجا مناسبا لأعز الناس عليه (بنته وعرضه)
لما زوجه منك.