عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف العقيدة الإسلامية عُدل بواسطة
170 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم، انا شاب عمري ٢١ سنة و ٧ أشهر
عندما كنت بسن ال ١٥ و ١٦ كانت لي مجموعة من الجلساء وكنا نسب بعض بشتم الدين والرب . وانا نادم اشد الندم على ذلك وقبل فترة ممكن ٤ أشهر تلفظت على الله لكن نسيت وش كانت وندمت لحظتها لاني طلعت عن طوري . هل تقبل توبتي لان لي فترة اوسوس انه صيامي ما ينقبل وصلاتي ودعائي . مع العلم اني ندمت وتبت بلحظتها . كيف أتوب هل لازم اتشهد واصلي ركعتين ولا ايش حكمي افيدوني جزاكم الله خير الموضوع معطلني جدًا وهل صلاتي واعمال راحت علي وبرضوا قبل فترة جاني التأنيب وقدمت تشهدت وللان مني عارف
بواسطة
120 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
بسم الله الرحمن الرحيم  
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أخي الكريم،
فأسأل الله أن يشرح صدرك ويطهّر قلبك ويثبتك على الإيمان، وأن يُبعد عنك وساوس الشيطان، ويكتب لك القبول والنجاة.

ما تشعر به الآن من ندم، خوف، رغبة في التوبة هو علامة خير عظيمة، ودليل على يقظة قلبك، وأن الله يريد بك خيرًا.
أولًا: ما حكم ما فعلته؟
سبّ الله أو الدين أو الرب – والعياذ بالله – من أعظم الكبائر، بل هو كفر مخرج من الإسلام.
 هل تُقبل توبتك؟
الجواب: نعم، بل والله إن توبتك مقبولة بإذن الله، إذا كنت صادقًا. قال الله تعالى: "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله، إن الله يغفر الذنوب جميعًا"
حتى الذي كفر ثم أسلم يُغفر له كل شيء، فكيف بمن تاب وندم مباشرة؟
كيف تتوب توبة صحيحة؟

توبة سبّ الله – والعياذ بالله – مثلها مثل غيرها من الذنوب الكبيرة، لكن فيها خصوصية لأنها تُعتبر مخرجة من  الإسلام، ولذلك تكون التوبة كالتالي:
1. تشهد الشهادتين
2. الندم الصادق:
وهو ما تعيشه الآن، والحمد لله.
3. الإقلاع عن الذنب:
أن لا تعود لمثل هذا أبدًا، لا بلسانك، ولا بسخرية، ولا في مزاح، ولا في لحظة غضب.
4. العزم على عدم العودة:
تُعاهد الله بصدق على أن لا تكرر ذلك، وتتجنب أصدقاء السوء.
5. ركعتا التوبة (مستحب):
صلِّ ركعتين في وقت لا نهي فيه، وانصب قلبك لله.

وادعُ بدعاء النبي ﷺ: "اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانيته وسره"

__ ماذا عن صلاتك وصيامك بعد الذنب؟
بعدما تبت وتجددت شهادتك، كل شيء تقيمه الآن من صلاة وصيام مقبول بإذن الله.
لا تسترسل مع الوساوس، فإنها من الشيطان ليفسد عليك عبادتك. قال ﷺ:  "إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر" (رواه الترمذي).

انتبه من فخ الشيطان:

الشيطان لا يرضيه أنك تبت، فيبدأ يُشككك: "صلاتك ما تنفع، دعاءك مردود، صيامك باطل..."

رد عليه بقولك: "ربي أرحم بي من أن يردني، وأنا تائب صادق".

ولو وسوس لك: قل: "آمنت بالله" واستعذ بالله منه.
خطوات عملية للثبات:
1. ابتعد عن جلساء السوء تمامًا، فهم باب البلاء.
2. اقرأ القرآن يوميًا ولو صفحة.
3. داوم على الأذكار، خصوصًا:
"أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه".

4. لا تترك الدعاء.. بل ألحّ وقل: "اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك".
بواسطة
210ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
0 إجابة 22 مشاهدات
0 تصويتات
0 إجابة 44 مشاهدات
Da سُئل في تصنيف أحكام عامة أغسطس 19
44 مشاهدات
Da سُئل في تصنيف أحكام عامة أغسطس 19
بواسطة Da
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 119 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 190 مشاهدات