أعجبت بفتاة سعودية منقبة من عائلة محافظة وانا اجنبي وحاولت عدة مرات لاستميلها وان تعجب بي، بعد عدة أشهر من المحاولة ووعدي بالزواج منها قبلت بالعلاقة وبقينا في علاقة مدة ٦ سنوات على وعد أن اقنع أهلها بأن يسمحولها بالزواج مني. حاولت تركي عدة مرات وكل مرة اقنعها باني ساتقدم لها ولن اتزوج غيرها من كثر حبي لها وتعلقي بها. تقدمت مرة واحدة ورفضني والدها لاني اجنبي ومن عائلة فقيرة، لكني لم اتركها ووعدتها ان اتقدم مرة أخرى ولم افعل. وقعنا في علاقة محرمة بدون زنا وكنا دائما نتواصل بالهاتف والرسائل ونتقابل احيانا وبعد رفض اهلها لي طلبت منها ان تترك منزل عائلتها وتعيش معي في شقة حتى يقتنع اهلها بتزويجها لي. لكنها لم تقبل ذلك وفي يوم غضبت مني وطالت مدة الخصام فقررت الزواج من غيرها وتركها بدون اعلامها حتى اتمم خطبة امرأة أخرى من معارفي. عدت لبلدي واتممت الخطبة وحددت موعد الزواج مع أهل زوجتي الحالية. وبعد الخطبة اخبرت تلك الفتاة بموعد زفافي وغضبت مني أشد الغضب ووعدتني بان تدعي علي لأنها تزعم اني ظلمتها بالزواج من غيرها وانها ضيعت عمرها في انتظار ان اتقدم لها واني خنت ثقتها والوعود التي وعدتها. فاخبرتها انه اذا استطعت جمع المال لمهرها وجعلها زوجتي الثانية ساتقدم شرط ان تقنع أهلها بي وان عليها ان لا تدعي علي لأن الله لن يوفقها ولن يقبل دعاءها علي. لكنها لم تقبل ذلك لاني وعدتها سابقا بالزواج منها وحدها. هل علي ذنب؟ وهل لها حق في ان تدعي علي وتتهمني باني ظلمتها؟ رغم اني احس باني لم اظلمها ومن حقي الزواج بغيرها اذا لم تستطع هي اقناع اهلها بان يسمحولها بالزواج مني. واخاف ان يكون لها حق ويضر ذلك ابني الصغير ولا أريد منها ان تجعل زواجي مضطربا من زوجتي الحالية