بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أختي الكريمة : فنسأل الله أن يفرج همك ويصلح زوجك.
كل ما يفعله هذا الزوج خطأ وظلم ، ولا يرضي الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم، وقد جاءت أحاديث مثيرة تنهى عن اللعن فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ليس المؤمن بالطعان، ولا اللعان، ولا الفاحش، ولا البذيء) رواه الترمذي وصححه الألباني
قال الطيبي: "(ولا اللعان) أي الذي يكثر لعن الناس بما يبعدهم من رحمة ربهم،
ـ وعن سمرة بن جندب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تلاعنوا بلعنة الله، ولا بغضبه، ولا بالنار) رواه الترمذي.
ـ وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن اللعانين لا يكونون شهداء ولا شفعاء يوم القيامة) رواه مسلم.
وقال صلى الله عليه وسلم: (لا ينبغي لصديق أن يكون لعانا) رواه مسلم.
ثانيا: يجب على الزوج تحسين خُلقه مع زوجته والرفق بها، وتقديم ما يمكن تقديمه إليها مما يؤلف قلبها، لقوله تعالى: (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ)، وقوله: (ولَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ).
وفي صحيح البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا".
وروى ابن عساكر عنه صلى الله عليه وسلم: (خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي، ما أكرمَ النساء إلا كريم، ولا أهانَهنَّ إلا لئيم ).
اخيرا ننصحك أن تبدأي من جهتك فتلاطفيه وتسايره ، وتفعلي كا ما بوسعك من التودد لعله يغير طبعه ويلين معك.