عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف فقه المعاملات
1.4ألف مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أنا شاب، لدي 20 سنة.
لقد كنت في علاقة محرمة لبضعة سنين حيث كنت أتكلم مع فتاة على مواقع التواصل الاجتماعي، في بداية الأمر كنت أنا الشخص الوحيد الذي يكن مشاعر الحب و التعلق لتلك الفتاة و كانت نيتي عندما تعرفت بها هو الزواج بها رغم أنني لم أعرف الكثير عنها، و كنت دائما أخبرها بأني أحبها و أريد أن أتزوجها و قد وعدتها بذالك و وعدتها بأني لن أتركها أبدا و لن أمل منها مهما حدث و كنت أدعو كل يوم لله تعالى بأن يرزقني حبها و يجعلها من نصيبي. بقينا نتكلم كل يوم و نتشارك مع  بعضنا البعض ما نفعله في كل حياتنا و حاولت مساعدتها في تخطي بعض مخاوفها و مشاكلها  حتى تطور الأمر في العام الماضي حيث أن تلك الفتاة صارحتني بمشاعرها و بأنها تحبني و قد فرحت كثيرا بذلك الأمر لأنني ظننت بأن الشيء الوحيد الباقي الآن هو الزواج منها، لكن تغير كل شيء حيث كلما صارحتني تلك الفتاء بمدى حبها لي و ماذا تريد أن تفعل و ماذا تشعر أصبحت أشعر بأن هنالك شيء خطب ما و كأن ما أفعله هو شيء خاطىء تماما و محرم لكنني لم أخبرها بذلك الأمر  بسبب أنني لم أفهم حقا ماذا يحدث لي و ظننت أنني فقط متعب جدا من العمل ( كنت أعمل و أدرس في تلك المدة، لذا لم أكن أتكلم كثيرا مع الفتاة بسبب ضيق الوقت ).
كنت أشعر بأنني مخنوق و كلما حاولت أن أصارحها بحبي لها و أتكلم معها كما كنت أتكلم معها من قبل ( أي بكل أريحية و بدون الشعور بأي قلق أو وسوسة) لم أستطع فعل ذلك مما أدى إلى المشاكل بيننا و أصبحت الفتاة تظن بأنني لم أعد أهتم بها بعدما صارحتني بحبها و بأنني تغيرت و لم أعد نفس الشخص التي أحبته، حاولت التكلم معها و إصلاح ما تغير و قلت لها أنني مازلت أحبك و مازلت أريد الزواج منك و لكن دون جدوى. لم أستطع أن أتغير و لم أستطع أن أشعر بنفس الأريحية معها و لم أستطع التكلم معها حول موضوع الحب و التعلق رغم أنني أنا الشخص الأول الذي وقع بحبها و صارح بالحب و بدأ يتكلم عنه.
كنت و مازالت أشعر بحبي لها و اهتمامي له، لكنني لم أستطع التكلم حول هذا الأمر، بعد عدة مشاجرات مع الفتاة حول سبب تغيري بعدما صارحتني بحبها، قلت لها بأنني لم أرد هذه العلاقة أن تكون بهاته الطريقة تحديدا و بأنني أشعر بعدم أريحية في التكلم حول الحب، فشعرت الفتاة بأني خدعتها و بأني أوقعتها في حبي فقط لألعب بمشاعرها و أتركها، شعرت الفتاة بأنني أخلفت وعدي في الزواج منها و أن لا أتعب منها مهما حدث و هي تلومني الآن  بسبب الألم الذي تشعره بعدما وقعت في حبي ظنًا بأني خنتها و لعبت بمشاعرها و خدعتها و بأن هدفي كان أن أجعلها تقع في حبي و أتركها، و أنا نيتي لم تكن أبدا هكذا و قد أحببتها بصدق و مازلت أحبها و أردت حقا أن أتزوجها لكنني شعرت بعدم أريحية بعدما صارحتني و لم أعد أريد هذه العلاقة أن تبقى هكذا و رغم كل هذا بقيت أدعو الله تعالى في كل صلاة بأن يجمعني بهاته الفتاة و بأن يكتبها من نصيبي.
بعدما توقفت عن الحديث معها، شعرت بالندم الشديد و أشعر بتأنيب الضمير و بأنني أذيتها و كسرت قلبها لأنها تقول بأنني أخلفت وعدي و بأني حطمتها و خنتها و كذبت عليها و بأنها لن تسامحني أبدا و أنا الآن قررت أن أتوب من كل ما فعلته في هذه العلاقة المحرمة و أنا أحاول التقرب إلى الله تعالى بقدر المستطاع و أطلب الغفران و العفو و السماح من الله كل الوقت حيث أصبحت مواظب على قراءة القرآن و الحفاظ على صلاة الفجر في وقتها بفضل الله تعالى و ذكر الله تعالى كثيرا، ومازلت أدعو الله تعالى بأن يسامحني لأذية و ظلم تلك الفتاة رغم أن نيتي لم تكن فاسدة و أنا أردت حقا أن أتزوجها و أحبها بصدق.
الفتاة مازالت تلومني بأنني خدعتها و أنها لن تسامحني أبدا و سوف تأخذ حقها مني يوم القيامة بسبب ما فعلته لها و هذا يجعلني أشعر بندم كبير جدا و  أنا أدعو كل يوم و كل الوقت لله تعالى بأن يغفر لي ما فعلته و يسامحني و قد طلبت السماح من الفتاة و أخبرتها بأنني مازلت أريد أن أتزوجها و مازلت أحبها لكنني لا أريد أن أتكلم معك وأقع في الحرام مجددا لكنها مازلت تلومني على كل الألم الذي تشعر به و لا تسامحني أبدا. قلت لها بأنني سوف أقوم بالتقرب إليها مجددا بالطريقة الحلالية التي ترضي الله و هي خطبتها من أهلها و بأنني أريد إصلاح ما حدث بيننا لكنها لا تريد ذلك و لا تريدني إطلاقا و أصبحت تكرهني.
 أنا حقا أريد أن أتوب مما فعلته و أسأل هل علي أن أكفر الأذية و إخلاف الوعد والكذب على هاته الفتاة رغم أنني كنت صادق في قولي بأني أحبها و أريد أن أتزوجها و مازلت إلى الآن الزواج منها و لا أريد تركها ؟ و أسأل أيضا ماذا أفعل إذا لم تسامحني لأذيتها ؟
للعلم أنا الآن لا أتكلم معها و أسأل الله أن يتقبل توبتي و مازلت أدعو الله و أن يجمعني بها في الحلال و يجعل فيها الخير كله و يكتبها من نصيبي و أيضا أدعو لها دائما في صلاتي بأن يغفر لها و يحفظها و يحميها و و... و أيضا أقوم بإخراج الصدقة عليها و هذا كله بسبب أنني أحبها و أهتم بها و مازلت أريد الزواج منها.
 أنا لا أريد أن أقع في علاقة محرمة معها مجددا و أريد أن اخطبها من أهلها عندما أكون مستعد ماديا و معنويا.
شكرا جزيلا لمساعدتي و بارك الله فيكم و جزاكم كل الخير.
بواسطة
170 نقاط

عدد الإجابات: 2

1 تصويت
 
أفضل إجابة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبعد أخي الكريم فما فعلته أولا من التواصل مع البنت حرام كما تعلم

ثانيا الحمد لله الذي أكرمك بالتوبة وقطع هذه العلاقة المحرمة

ثالثا: احذر أن يغرك الشيطان بالعودة إلى التواصل مع هذه البنت بحجة الرحمة بها والعطف عليها وأن تتواصل جبرا لخاطرها

واعلم أن الشر عليها وعليك أن تعود للتواصل معها
رابعا أكثر من الدعاء لها ولك بالتوبة والمغفرة تكفيرا لذنبك مع الله ومعها

وأخيرا ليكن دعاؤك: اللهم  إن كان في الزواج منها خير فيسره وإلا فاصرفه عني واختر لي الخير حيث كان.
ثبتك الله على ما يرضيه عنك
مختارة بواسطة
بواسطة
210ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
1 تصويت
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله أما بعد.
أخي الكريم، كل علاقة بين شاب وفتاة، هاتفية أو وتس آب أو غيرها، فهي محرمة، لأنها تثير في الإنسان تلك المشاعر والغرائز،التي تودي بالإنسان إلى المهالك، سواء كانت صادقة أم كاذبة فهي محرمة،
يقول الله تعالى:{ وَمَن لَّمۡ یَسۡتَطِعۡ مِنكُمۡ طَوۡلًا أَن یَنكِحَ ٱلۡمُحۡصَنَـٰتِ ٱلۡمُؤۡمِنَـٰتِ فَمِن مَّا مَلَكَتۡ أَیۡمَـٰنُكُم مِّن فَتَیَـٰتِكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَـٰتِۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِیمَـٰنِكُمۚ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضࣲۚ فَٱنكِحُوهُنَّ بِإِذۡنِ أَهۡلِهِنَّ وَءَاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِ مُحۡصَنَـٰتٍ غَیۡرَ مُسَـٰفِحَـٰتࣲ وَلَا مُتَّخِذَ ٰ⁠تِ أَخۡدَانࣲۚ فَإِذَاۤ أُحۡصِنَّ فَإِنۡ أَتَیۡنَ بِفَـٰحِشَةࣲ فَعَلَیۡهِنَّ نِصۡفُ مَا عَلَى ٱلۡمُحۡصَنَـٰتِ مِنَ ٱلۡعَذَابِۚ ذَ ٰ⁠لِكَ لِمَنۡ خَشِیَ ٱلۡعَنَتَ مِنكُمۡۚ وَأَن تَصۡبِرُوا۟ خَیۡرࣱ لَّكُمۡۗ وَٱللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِیمࣱ }
[سُورَةُ النِّسَاءِ: ٢٥].
فإذا كنت صادقا متهيئا للزواج فتقدم، وإلا فاقطع أي تواصل معها ومع غيرها، وتب إلى الله تعالى، واستغفره فإنه هو الغفور الرحيم.
بواسطة
221ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 196 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 159 مشاهدات
0 تصويتات
0 إجابة 52 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 115 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 169 مشاهدات
SaAhmed سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة مارس 23، 2025
169 مشاهدات
SaAhmed سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة مارس 23، 2025
بواسطة SaAhmed
140 نقاط