انا كان لي صديقه في السنة الماضية في الاجازة الصيفية سافرت الى الخارج وكنت حزينه لاني لم اسافر تلك السنة ولكني سافرت السنة التي قبلها وهي لم تسافر ولكني كنت تاركة للصلاة تركًا تامًا فلم اكن اهتم بالحسد وخذه الامور ثم تبت وبدأت الوساوس تأتيني في كل موضوع وفي كل شي وبالامس اخبرتنا امي ان اخي سوف يذهب للدراسة في مدينة اخرى تبعد ثلاث ساعات واحسست في داخلي بالضيق ولكني قلت ماشاءالله لا قوة الا بالله ودعيت له بالتوفيق ولكني احسست في داخلي ان الفكرة المبدئية التي احسست بها اول ما شعرت بالضيق اني لا اريد له القبول هناك ثم خفت من اني حسدته واصبحت بالضيق لخوفي من الحسد وانا لا اعلم هل انا حسدته الان ام لا افيدوني بإجابة سريعه للضرورة من فضلكم