ما هي كيفية التخلص من وسواس الكفر والشرك ؟
عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف العقيدة الإسلامية عُدل بواسطة
127 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم
أنا مصابة بالوسواس القهري، ووسواس الكفر بدأ معي منذ فترة طويلة، لكن في الأيام الأخيرة بدأ يزيد بشكل فضيع وخاصة أثناء الصلاة، تأتي أفكار بعبادة غير الله والعياذ بالله وكلما قلت الأذكار في الصلاة أسمعها في داخلي لكن بشكل كفري، المشكلة أنني أحس بتعمد التفكير بهذه الأشياء مع أنني كارهة لها ويضيق قلبي بسببها وأحاول الرد عليها في داخلي أثناء الصلاة، وكنت أتجاهل ولا أتشهد لأني أعلم أنه وسواس ومن المحال أن أتعمد هذه الأشياء، والآن عندما صليت العشاء كانت الأفكار تأتيني ولكن كنت أتجاهلها قدر الإمكان وأرفع صوتي ولكن بهمس قوي بالقراءة والذكر كي لا أسمعها، وعندما سلمت من الصلاة، سجدت للسهو، نادراً ما أنهي الصلاة ولا أسجد للسهو بسبب الإعادة في الصلاة لأني أخطيء في القراءة بسبب الوسوسة، فسجدت للسهو بعد السلام، وأثناء ما كنت أسلم من سجود السهو جاءتني أفكار كفرية، وشعرت بشكل كبير أنني تعمدتها وأنني كنت راضية بها، ولكن سرعان ما استوعبت وصدمت، ولا أعلم كيف فكرت بشيء كهذا، وأصبحت أستعيذ بالله كثيراً وأقول "آمنت بالله ورسله" وأنا مصدومة، من المستحيل أن أقر بشيء كهذا، لكني أشعر بالتعمد وأخاف من أنني وقعت بالكفر، ماذا أفعل؟؟ كيف أتخلص من هذه الأفكار وكيف أقاوم شعور التعمد؟؟؟
بواسطة
1.1ألف نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السَّلام ورحمةُ اللهِ وبركاته،
أسأل الله أن يُفرّج عنكِ ويُثبّتكِ على دينه، ويجعل ما تُعانينه في ميزان حسناتك.

أولًا: ما تُعانينه ليس كفرًا ولا يُخرجك من الإسلام
أبشّركِ  ما يحصل لكِ هو من الوسواس القهري، وليس من الكفر، ولا يُؤثّر على إيمانك ولا يخرجك من الإسلام، ولو شعرتِ بالتعمد.
والدليل:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
جاء ناسٌ من أصحاب النبي ﷺ فسألوه: إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدُنا أن يتكلم به، قال: وقد وجدتموه؟ قالوا: نعم. قال: ذلك صريح الإيمان. رواه مسلم.
قال العلماء: معناه أن كراهتكِ لهذه الوساوس، وصدمتكِ منها، وخوفكِ من الكفر بسببها، دليل على إيمانك، وليس ضدّه.

 ثانيًا: الوسواس قد يُوهمكِ بأنك تعمدتِ، وهذا كذب
أنتِ لا تتعمدين الكفر، لكن الوسواس يدفعكِ لأن تتخيّلي أنكِ موافقة أو راضية أو حتى سعيدة بهذه الفكرة. وهذا جزء من المرض، لا من الحقيقة.
 الشعور بالتعمد ليس تعمدًا حقيقيًّا. بل هو جزء من الوسواس، فيدفعكِ الشيطان لأن "تشعري" أنكِ قصدت، ثم يخوّفكِ بأنكِ كفرتِ.
وهذا ما يسمّيه العلماء:
وسواس التصرّف القهري الفكري، وهو نوع معروف في الطب النفسي والدين، وليس لكِ فيه إثم.
 ثالثًا: لا تعيدي الصلاة، ولا تسجدي للسهو لهذه الوساوس
بما أنكِ تعلمين أنها وساوس، فلا تعيدي الصلاة، ولا تسجدي للسهو كل مرة.
>الإعادة المستمرة تُغذّي الوسواس، وتجعله يتمكن أكثر.
أختي الكريمة
إذا كنتِ متيقّنة أنكِ أتممتِ الصلاة: لا تعيديها، ولا تسجدي للسهو بسبب الوساوس.

إذا أخطأتِ في القراءة بسبب الوسواس: تجاوزي الخطأ، ولا تعيدي.

 رابعًا: كيف تتعاملين مع هذه الأفكار؟
1. التجاهل التام.
لا تناقشي الفكرة، لا تردّي عليها، لا تستغفري بسببها، لا تقولين "آمنتُ بالله" بسببها.
افهمي أنها ليست منكِ أصلًا، بل اقتحمت عقلك رغمًا عنكِ.
2. لا تستغفري عنها!
> لأنها ليست ذنبًا، والله لا يُحاسبك على شيء لم تختاريه ولم ترغبي به.
3. العلاج النفسي مهم جدًا.
> الوسواس القهري مرض نفسي له علاج، ووسواس الكفر هو نوع منه، يُعالج بأمرين:
العلاج السلوكي المعرفي، وهو فعّال جدًّا.
علاج دوائي (إذا اشتدّ)، بوصفة طبيب مختص.

4. الدعاء واللجوء لله.
 قولي دائمًا:
"اللهم طهّر قلبي من النفاق، واحفظ لساني من الزلل، وذهني من الوسواس، وأجرني من الشيطان."
وكرّري هذا الدعاء في السجود.
بواسطة
210ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 146 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 153 مشاهدات
Mmm777 سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية يوليو 4، 2025
153 مشاهدات
Mmm777 سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية يوليو 4، 2025
بواسطة Mmm777
170 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 223 مشاهدات
Ghhsdg سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية فبراير 25، 2025
223 مشاهدات
Ghhsdg سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية فبراير 25، 2025
بواسطة Ghhsdg
240 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 122 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 257 مشاهدات