عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف فقه الأسرة المسلمة عُدل بواسطة
152 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ورحمة الله
أفيدوني ..
وقعت مشكلة كبيرة بين أمي وأختي لكونها
تتحدث مع شاب أجنبي عليها ..
وعلى أثرها حلفان والدتنا بعدم الحديث معها لحين خطبتها .. وفصلها من الجامعة ومنعها من الأكمال
..
لم يقتصر على ذلك وحسب بل أصبحت تكره أسمها وسماع صوتها .. والجلوس معها بنفس المجلس .. على الرغم من توبة أختي ومحاولتها للأعتذار لاكنها تصدها لاتنظر لها .. وتصفها بالغدارة السامة ..
ورغم محاولتي للتدخل لكنها منعتني من ذلك ورغم نصحي لها إلا أنها أرغمتني على الصمت  ..
ورغم تدخل قريبين لحل الخلاف لكنها اغلقت الموضوع وهجرتها للٱن ..
وتصفها بصفات سيئة كالجنيه والشيطان وتقول في بيتي زانيه
وقفت بصف أختي فقد منع عنها كل شيء الهاتف وكل ما اصبح ملازم لجيلنا ..
الٱن أختي تتألم من أسلوب أمي القاسي .. ودمار حياتها
وأنا أدعم بها نفسيا وبكل ما أستطيع ..
باتت نظرت والدينا للعلم والجامعات على أنه مجتمع تعارف شباب وبنات .. وأنا قريبا سأصبح طالبة بها
لكن كل شيء توقف .. لكننا نملك أحلام نريد تحقيقها
فهل رفضنا لقرارهم وأعتراضنا ورغبتنا بالعلم عقوق لهم..
على العلم لم يعد والدينا يذكرو أسمائنا ولايجالسونا ولا يوقظونا ويمضي اليوم بالبكاء والنوم .. وكأننا أيتام لاقدر الله .. أصبحنا نخاف من كونه عقوق لكن لم نتلفظ بشيء على الوالدين ولانزال نحترمهم وندعو لهم بالصلح ..
لكننا بدأنا نجرح بشده لكوننا مهمشين ولكونهم   لايرغبون أن نجالسهم ابدا  ..وبأسلوبهم الذي يخبرنا أن لانحلم وأن نفكر بالزواج وحسب ....بدأ الكره يسري داخلنا لهم ونقسم اننا لن نغفر لهم
أفيدوني
بواسطة
200 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد ابنتي الكريمة

 أولا: لن تجدي أحدا يحبك ويحب لك الخير أكثر من الأبوين ؛ وأنا لا أبالغ فهذا شعوري تجاه أولادي ذكورا وإناثا، بل وشعور كل ابوين.
 بل أزيدك أن الأبوين يتمنيان لأولادهم الخير والرفعة أكثر مما يتمنيانه لنفسهما وأسألي كل أم تعرفينها.
ثانيا: كم من فتاة صارت على علاقة مع شاب ووعدها بوعود كاذبة ثم تركها وانتقل لغيرها، بل كم دمرت حياة فتاة بهذه العلاقات.
ابنتي الكريمة معظم الشباب يبحثون عن التسلية بل أكثر حتى إذا حصل مراده من ضحيته رماها وبحث عن غيرها، وهذا شيء كثير لا يمكن إنكاره.
ومشكلة البنات أنهن عاطفيات يضحك عليهن بالكلام المعسول والوعود الكاذبة ولا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم.

ثالثا: لا أنكر أن الأبوين هنا شديدان وقد عاقباك لذنب أختك لكن الذي دفعهم لذلك هو حبهم وخوفهم الشديد عليكما.
فلا تعتبوا عليهما فقد قيل: ومن الحب ما قتل.
وتيقني أنك لن تجدي أحرص على مصلحتك من والديك لذلك عليك انت وأختك أن تراعيهما، بل وتحاولا إرضاءهما يوما بعد يوم
ولا تجوز مجافاتهما فهو عقوق وليس للولد أن يعامل الأبوين بالمثل
وقد قال تعالى ((وَإِن جَـٰهَدَاكَ عَلَىٰۤ أَن تُشۡرِكَ بِی مَا لَیۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمࣱ فَلَا تُطِعۡهُمَاۖ وَصَاحِبۡهُمَا فِی ٱلدُّنۡیَا مَعۡرُوفࣰاۖ))
قال ابن كثير في تفسير الآية: وَقَوْلُهُ: ﴿وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا﴾
أَيْ: إِنْ حَرَصَا عَلَيْكَ كُلَّ الْحِرْصِ عَلَى أَنْ تُتَابِعَهُمَا عَلَى دِينِهِمَا، فَلَا تَقْبَلْ مِنْهُمَا ذَلِكَ، وَلَا يمنعنَّك ذَلِكَ مِنْ أَنْ تُصَاحِبَهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا، أَيْ: مُحْسِنًا إِلَيْهِمَا. انتهى
ابنتي الكريمة: هل هناك أعظم من من الدعوة للشرك بالله ، ومع ذلك لم يسمح ربنا بقطيعتهم بل على العكس أمر بالإحسان إليهم.
أوصيك أخيرا بكثرة الدعاء أن يصلح الله الحال، مع كثرة التودد لهما عسى أن يتغير الحال ، ويكون درسا لأختك لا تنساه ولا تقعي فيه، وسيأتي اليوم الذي تشكران فيه والديكما على حرصهم عليكما.
عُدل بواسطة
بواسطة
210ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

1 تصويت
1 إجابة 279 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 238 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 250 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة ديسمبر 3، 2023
250 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة ديسمبر 3، 2023
بواسطة islamic-fatwa.com
131ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 137 مشاهدات
رياض اللبدي سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة أبريل 11، 2025
137 مشاهدات
رياض اللبدي سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة أبريل 11، 2025
بواسطة رياض اللبدي
140 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 179 مشاهدات