بسم الله الرحمن الرحيم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وبعد:
نحن يا شيخنا الفاضل بنات، ووالدنا كبير في السن يبلغ(81) سنة، وهو متدين حج أكثر من ثلاثين مرة ولله الحمد، يصوم الاثنين والخميس منذ وعينا، وكذلك يوم عاشوراء وعرفة...الخ، ويصلي في المسجد كل الفرائض حتى لو كان مريضاً، وهو لديه أخت أكبر منه سناً، وهي مريضة لا تخرج من البيت إلا للطبيب، حين يشتد بها المرض، وهو لا يزورها إلا في الأعياد حين يشتد بها المرض ولدقائق فقط، ونحن دائماً نلح عليه في زيارتها، ونذكره بأن ذلك واجب عليه، وأنها صلة رحم، لكنه لا يذهب، وفي بعض الأحيان يغضب منا إذا ألحينا كثيراً عليه.
فهل يا فضيلة الشيخ علينا إثم إن بقينا نلح عليه في زيارتها، رغم غضبه، أم لا نغضبه وننصمت؟
وجزاكم الله عنا وعن جميع المسلمين كل خير.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.