وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. أما بعد.
أما من حيث صحة الصلاة، فإن استوفت أركان الصحة فإنها تقع صحيحة، وأما مسألة القبول فهي لله، ولاعلم لبشر فيها، إلا ماجاءنا عن الرسول صلى الله عليه وسلم، أن من فعل كذا لاتقبل له صلاة، كمن ذهب إلى كاهن فصدقه،عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَجَعَلَهَا فِي بَطْنِهِ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ مِنْهُ صَلَاةً سَبْعًا إِنْ مَاتَ فِيهَا - وَقَالَ ابْنُ آدَمَ : فِيهِنَّ - مَاتَ كَافِرًا، فَإِنْ أَذْهَبَتْ عَقْلَهُ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الْفَرَائِضِ - وَقَالَ ابْنُ آدَمَ : الْقُرْآنِ - لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا إِنْ مَاتَ فِيهَا - وَقَالَ ابْنُ آدَمَ : فِيهِنَّ - مَاتَ كَافِرًا ". النسائي
فهذا ورد فيه نص على عدم القبول،
وأما غيرها فموقوف قبولها على الله، وكذلك الرجل،
والله تعالى أعلم.
والحمد لله رب العالمين.