السلام عليكم
قبل الحيض كانت آخر صلاة هي صلاة العشاء، وبسبب إصابتي بوسواس قهري شديد جداً فلم أتمكن من بدأ الصلاة إلا في آخر الوقت، ربما ٤٠ دقيقة قبل منتصف الليل، وأنا كنت أتوقع نزول الحيض قريباً، وقد قد كنت أعود للحمام مراراً وتكراراً وأتحقق ولا أجد شيء، كما أنني في الأيام الماضية أشعر بنزول شيء ثم لا أجد شيئاً، وبعد أن أنهيت صلاة العشاء بشق الأنفس، أتذكر أنني جلست بعد الصلاة وشعرت بنزول شيء، ولم أذهب لأتحقق، وبدأت أشعر بألم شديد، وربما بعد ساعتين أو أكثر من صلاة العشاء، ذهبت فوجدت إفرازات بنية في الفوطة الصحية، ووجدت الدم قد نزل، وكنت أقول بأن الأصل أنه لم ينزل شيء أثناء الصلاة، وبعد أن اغتسلت الآن جاءني وسواس شديد بأنه علي قضاء تلك الصلاة لإحتمال نزول شيء وأنا أصلي واحتمال انتفاض الوضوء، مع أنني لا أتذكر هل شعرت بنزول شيء أثناء الصلاة أم لا، فقط أتذكر ما بعد الصلاة، والآن أشعر بضيق شديد وتأنيب ضمير وأنا خائفة أنه يجب علي القضاء، ولم أتمكن من الوضوء لصلاة العصر من شدة الضيق، فهل علي قضاء هذه الصلاة أم لا؟