السلام عليكم
أنا موسوسة وسوسة شديدة جداً، يتحسن حالي لفترة ثم أعود لأنتكس بقوة وأصبح أسوأ من قبل، في الأمس في صلاة الفجر، قضيت حاجتي واستنجيت، وقررت أن لا أعيد الاستنجاء لأنني غالباً في كل وضوء أعود لقضاء حاجتي بسبب الشعور بحصرة بول أو بنزول شيء، وفي العادة إذا تمكنت من تجاهله حتى أنتهي من الوضوء يخف الشعور وغالباً يختفي بشكل كامل، وهذه المرة قررت أن أتجاهل وأتوضأ، وفي منتصف الوضوء شعرت بلزوجة وشككت بنزول شيء لكني تجاهلت، وفعلاً خف هذا الشعور ولكن ليس بشكل كامل، وذهبت لأصلي، وفي التشهد الأخير، ضغطت على نفسي غصباً عني بسبب صعوبة في النطق، وشعرت بخروج مثل الفقاعة من الفرج، وتجاهلت الشعور لأني آخذ بقول ابن عثيمين بأنها لا تنقض الوضوء، ولم أعد الصلاة عملاً بهذا القول، ولكني صرت أوسوس طوال اليوم وأبحث في الفتاوي، ومرة أقتنع ومرة لا، وأخاف أن صلاتي باطلة، وأتاني وسواس بأني قد أكون كفرت لأني لم أعد الصلاة في وقتها، ولكني لم أعدها لأني أعمل بذلك القول، وأصبح يزن علي طوال اليوم، وقبل صلاة العشاء وصلت لمرحلة يرثى لها، لدرجة أني لم أتمكن من الوضوء بدون أن أقطعه بسبب الشعور بقطع النية، وجلست ربما ساعة أو أكثر وأنا أحاول أن أتوضأ، ونفس الشيء لم أستطع بدأ الصلاة بسرعة، واقتربت من إكمال ساعتين فقط لأتوضأ وأصلي، تكرر معي الأمر اليوم في صلاة الفجر وصلاة الظهر، وعندما ذهبت لأداء صلاة العصر لم أتحمل الزن الوسواسي وقررت أن أقضي الصلاة لأتخلص من الوسوسة والضيق، وإلى الآن لا أعلم أي القولين أصح، فأنا أرى أن قول من يقول أن خروج الهواء من الفرج لا ينقض صحيح، لأنها هواء من المحيط الخارجي يدخل ويخرج وليس ناتج عن هضم الفضلات مثل غازات الدبر، لكني لم أذق طعم الراحة منذ أمس، فقررت أن أحتاط وأقضي، حتى عندما قررت أن أقضي واجهتني نفس المشاكل في الوضوء وبالغصب استطعت أن أنوي وأقضيها، والآن وسواس الكفر متسلط علي، أخاف أن أكون كفرت لأني لم أقض الصلاة مباشرة في وقتها، لكني في نفس الوقت أقول أني لم أكفر لأني كنت آخذ بقول آخر، فماذا أفعل؟ أنا أعلم أنكم تفتون بالقول الآخر وبأنها ناقضة، فأفتوني ماذا علي أن أفعل؟ وهل برأت ذمتي بقضاء الصلاة؟ أم أن ما علي أكبر من ذلك؟ أرجوكم راعوا حالتي لا تقتلوني بفتواكم فأنا بالكاد أصلي الصلوات الحاضرة