عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف الطهارة عُدل بواسطة
205 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اريد ان اسأل انا خرج مني مني في وقت صلاه الفجر و اغتسلت و انتهيت من الغسل بعد الشروق بسبب الوساوس و صليت الفجر قضاء هل يعتبر اني كافر لاني أخرجت الصلاه عن وقتها ؟
بواسطة
250 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أخي الكريم : فلم تكفر معاذ الله، ولكن الذي عليك فعله أن لا تنساق مع الوساوس،
وقد سئل ابن حجر الهيتمي رحمه الله عن داء الوسوسة هل له دواء ؟

فأجاب : "له دواء نافع وهو الإعراض عنها جملة كافية ، وإن كان في النفس من التردد ما كان ، فإنه متى لم يلتفت لذلك لم يثبت ، بل يذهب بعد زمن قليل كما جرب ذلك الموفقون ،
وأما من أصغى إليها وعمل بقضيتها فإنها لا تزال تزداد به حتى تُخرجه إلى حيز المجانين بل وأقبح منهم ، كما شاهدناه في كثيرين ممن ابتلوا بها وأصغوا إليها وإلى شيطانها ... وجاء في الصحيحين ما يؤيد ما ذكرته وهو أن من ابتلي بالوسوسة : ( فليستعذ بالله ولينته ) . فتأمل هذا الدواء النافع الذي علّمه من لا ينطق عن الهوى لأمته ، واعلم أن من حُرمه فقد حُرم الخير كله ؛ لأن الوسوسة من الشيطان اتفاقا ؛ واللعين لا غاية لمراده إلا إيقاع المؤمن في وهدة الضلال والحيرة ونكد العيش وظلمة النفس وضجرها إلى أن يُخرجه من الإسلام ، وهو لا يشعر ( إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا ) فاطر/ 6 .
وجاء في طريق آخر فيمن ابتلي بالوسوسة فليقل : آمنت بالله وبرسله . ولا شك أن من استحضر طرائق رسل الله سيما نبينا صلى الله عليه وسلم وجد طريقته وشريعته سهلة واضحة بيضاء بينة سهلة لا حرج فيها ( وما جعل عليكم في الدين من حرج ) الحج/ 78 ،
ومن تأمل ذلك وآمن به حق إيمانه ذهب عنه داء الوسوسة والإصغاء إلى شيطانها . وفي كتاب ابن السني من طريق عائشة رضي الله عنها : (من بلي بهذا الوسواس فليقل : آمنا بالله وبرسله ثلاثا ، فإن ذلك يذهبه عنه) .
... وفي مسلم  من طريق عثمان بن أبي العاص أنه قال: إن الشيطان حال بيني وبين صلاتي وقراءتي ، فقال صلى الله عليه وسلم : (ذلك شيطان يقال له خنزب ، فتعوذ بالله منه واتفل عن يسارك ثلاثا) ففعلت فأذهبه الله عني .

وبه تعلم صحة ما قدمته أن الوسوسة لا تُسلط إلا على من استحكم عليه الجهل والخبل وصار لا تمييز له ، وأما من كان على حقيقة العلم والعقل فإنه لا يخرج عن الاتباع ولا يميل إلى الابتداع . وأقبح المبتدعين الموسوسون ، ومن ثم قال مالك رحمه الله عن شيخه ربيعة - إمام أهل زمنه - : كان ربيعة أسرع الناس في أمرين في الاستبراء والوضوء ، حتى لو كان غيره ، قلت : ما فعل .

وكان ابن هرمز بطيء الاستبراء والوضوء ، ويقول : مبتلى لا تقتدوا بي .
ونقل النووي رحمه الله عن بعض العلماء أنه يستحب لمن بلي بالوسوسة في الوضوء , أو الصلاة أن يقول : لا إله إلا الله ، فإن الشيطان إذا سمع الذكر خنس ، أي : تأخر وبعد ، ولا إله إلا الله - رأس الذكر .

وأنفع علاج في دفع الوسوسة : الإقبال على ذكر الله تعالى والإكثار منه ..." انتهى كلام ابن حجر الهيتمي رحمه الله من " الفتاوى الفقهية الكبرى" (1/149).

أرجو أن تمعن في هذا الكلام وتطبقه،
وأضف إليه كثرة الذكر والدعاء والالتجاء إلى الله أن يصرف عنك هذا الوساوس.
بواسطة
210ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
2 إجابة 202 مشاهدات
A15373 سُئل في تصنيف الطهارة نوفمبر 21، 2024
202 مشاهدات
A15373 سُئل في تصنيف الطهارة نوفمبر 21، 2024
بواسطة A15373
1.1ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 199 مشاهدات
Hulla hulla سُئل في تصنيف الطهارة ديسمبر 24، 2023
199 مشاهدات
Hulla hulla سُئل في تصنيف الطهارة ديسمبر 24، 2023
بواسطة Hulla hulla
240 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 232 مشاهدات
Kkha3456 سُئل في تصنيف الطهارة سبتمبر 13، 2023
232 مشاهدات
Kkha3456 سُئل في تصنيف الطهارة سبتمبر 13، 2023
بواسطة Kkha3456
200 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 89 مشاهدات
Alliglff سُئل في تصنيف الطهارة ديسمبر 3، 2025
89 مشاهدات
Alliglff سُئل في تصنيف الطهارة ديسمبر 3، 2025
بواسطة Alliglff
460 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 142 مشاهدات