عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف الطهارة أعيد الوسم بواسطة
208 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم
أنا واصل عندي الوسواس لمرحلة أتمنى الموت أستغفر الله وأنا ما أبغاه، بس من التعب وفي لحظة الغضب أتمناه، كل شهر يمكن أسألكم سؤال عن وسواس الطهر، كل شهر ينعاد نفس الموال، كل شهر يشككني في علامة طهري (الافرازات الشفافة بدون لون) مع اني سألتكم وقلتوا لي أكثر من مرة انها تعتبر طهر لأنها دليل  على انقطاع الدم والكدرة والصفرة، ومع ذلك كل شهر يوسوس لي انه هذا ما يعتبر طهر! المشكلة اني اغتسلت وكنت متأكدة وما جا الوسواس إلا بعد أسبوع تقريباً واليوم مرت عشر أيام من يوم اغتسلت، وباقي من ٧-١٠ أيام أو أقل ويجي موعد الدورة الجاية وللحين أوسوس ومتضايقة، حتى الصلاة أصليها بصعوبة فوق الوساوس الي عندي زاد علي هذا بعد، أنسى الموضوع وفجأة أفكر فيه في لحظة من اليوم ولا عاد أقدر أنساه بسرعة واذا جيت أتوضأ وأصلي ما أقدر أبدأ بسرعة، هذه المرة يوسوس لي اني لما مسحت بمنديل ما ضغطت زين على المنديل، حطيته على منطقة الحيض وضغطت على الخفيف ولما شفت المنديل ما فيه إلا افرازات شفافة فرحت وقلت هذه هي واغتسلت لاني من فترة انتظرها تنزل نظيفة وكل مرة تنزل تكون مختلطة مع أوساخ، بالله كيف أتجاهل الوسواس هذا كيف أتحمل الضيق إلى نهاية الشهر؟
بواسطة
1.1ألف نقاط

عدد الإجابات: 2

0 تصويتات
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بـعد :

أولًا :
علاج الوسوسة بأمرين يسيرين :
الأول : الإكثار من ذكر الله تعالى وطاعته ، فهذا سبيل راحة النفس واستقرارها وطمأنيتها ، ودفع أذى الشيطان ووسوته ، كما قال تعالى : (الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ) الرعد/28 ، وقال : (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ . فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآَنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ . إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ) النحل/97 . 99 ، وقال سبحانه : (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ . مَلِكِ النَّاسِ . إِلَهِ النَّاسِ . مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ . الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ . مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ) سورة الناس .
قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره : " قال سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله : (الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ) قال : الشيطان جاثم على قلب ابن آدم ، فإذا سها وغفل وسوس ، فإذا ذكر الله خَنَس . وكذا قال مجاهد، وقتادة .
وقال المعتمر بن سليمان ، عن أبيه : ذُكرَ لي أن الشيطان ، أو الوسواس ينفث في قلب ابن آدم عند الحزن وعند الفرح ، فإذا ذكر الله خنس " انتهى .

والأمر الثاني : هو الإعراض عن الوسوسة ، والتشاغل عنها ، وعدم الالتفات إليها ، وترك التجاوب معها ، فهذا كفيل برفعها والعافية منها .
وهذا الدواء وإن كان صعبًا في بادئ الأمر ، فإنه سهل يسير بعد ذلك - بإذن الله - ، وما عليكِ سوى الاجتهاد وبذل الوسع ، وسؤال الله تعالى العون . قال تعالى : (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) العنكبوت/69 .
وقد سئل ابن حجر المكي رحمه الله : عن داء الوسوسة هل له دواء ؟
فأجاب : "له دواء نافع ، وهو الإعراض عنها جملة كافية ، وإن كان في النفس من التردد ما كان ، فإنه متى لم يلتفت لذلك لم يثبت ، بل يذهب بعد زمن قليل ، كما جَرَّب ذلك الموفقون ، وأما من أصغى إليها وعمل بقضياتها فإنها لا تزال تزداد به حتى تُخرجه إلى حيز المجانين ، بل وأقبح منهم ، كما شاهدناه في كثيرين ممن ابتلوا بها وأصغوا إليها وإلى شيطانها" انتهى من "الفتاوى الفقهية الكبرى" (1/149) .

ثانيًا :
يحصل الطهر من الحيض بإحدى علامتين :
الأولى : الجفاف التام بحيث لو احتشت المرأة بقطنة ونحوها خرجت نظيفة ، لا أثر عليها من دم أو صفرة أو كدرة .
والثانية : نزول القصة البيضاء ، وهي ماء أبيض تعرفه النساء .

ولو حصل الجفاف ، كفى ذلك للحكم بالطهارة ، ولا يلزم انتظار القصة .
ولا ينبغي التعجل في الغسل حتى يحصل اليقين بالطهر ، قال البخاري رحمه الله في صحيحه : "بَاب إِقْبَالِ الْمَحِيضِ وَإِدْبَارِهِ وَكُنَّ نِسَاءٌ يَبْعَثْنَ إِلَى عَائِشَةَ بِالدُّرَجَةِ فِيهَا الْكُرْسُفُ فِيهِ الصُّفْرَةُ فَتَقُولُ : لَا تَعْجَلْنَ حَتَّى تَرَيْنَ الْقَصَّةَ الْبَيْضَاءَ . تُرِيدُ بِذَلِكَ الطُّهْرَ مِنْ الْحَيْضَةِ" .
ورواه مالك في الموطأ برقم (130) .
والدُّرْجة : هو الوعاء الذي تضع المرأة فيه طيبها ومتاعها ، والكرسف : القطن ، والصفرة : الماء الأصفر .
وليس هناك تقصير أو إثم على من أخرت الغسل والصلاة حتى تتأكد من طهرها ، بل هذا هو الواجب عليها ؛ لحرمة الصلاة حال الحيض .

والذي أنصحك به : ألا تلتفي لكثرة الوساوس والشكوك ، فإن من شأنها أن تفسد عليكِ عبادتك ، وتكدر عليكِ عيشك ، ثم إن فتح بابها ، لا ينتهي عند حد ، ولا يتوقف على حال ؛ بل متى استرسلتِ وراء الشكوك في شيء ، فتح عليك الشيطان غيره .

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

" إذا كَثُرت الشُّكوك مع الإِنسان، حتى صار لا يفعل فِعْلاً إلا شَكَّ فيه: إنْ توضأ شَكَّ، وإنْ صَلَّى شَكَّ، وإن صام شَكَّ، فهذا أيضاً لا عِبْرَة به؛ لأن هذا مرض وعِلَّة، والكلام مع الإِنسان الصَّحيح السَّليم مِن المرض، والإِنسان الشكّاك هذا يعتبر ذهنه غير مستقر، فلا عِبْرَة به." انتهى من "الشرح الممتع" (3/379)

أسأل الله أن ييسر لكِ أمرك ، ويعافيكِ مما ابتلاكِ به .

والله أعلم .
عُدل بواسطة
بواسطة
4.1ألف نقاط

عدد التعليقات: 2

جزاكم الله خير
بس ما قلتوا لي طهري كان صحيح أو لا؟ أنا الي سويته اني جبت منديل، وحطيته في مكان خروج الدم بس ما أدخلته، أخاف ادخله أصلاً لأني غير متزوجة، وهذا الي مسبب لي وسواس هل لازم أدخله أو لا، مع اني هذا المكان الي أمسحه بمنديل قبل الحيض عشان أشوف إذا نزل الدم أو لا، وفي أثناء ونهاية الحيض ودائماً إذا وضعت المنديل على نفس المكان يظهر فيه الدم أو الصفرة أو الكدرة بدون إدخال المنديل وبدون ضغط قوي عليه فقط مسح الظاهر، بس يوم جا الموضوع الطهر صار يوسوس لي، حطيت المنديل على ظاهر الفرج وضغطت عليه ضغط خفيف وبعدها نزعته وشفت انه فيه افرازات شفافة نظيفة بدون أثر الصفرة، وهذه ما كانت أول مرة ثالث مرة ممكن أسوي هذه الحركة في هذاك الوقت، وأنتظر فترة بين كل مرة ومرة، أول مرتين يظهر أثر صفرة خفيف وصغير جداً مع افرازات شفافة، وثالث مرة ما ظهر إلا الإفرازات الشفافة بدون لون ولا أثر للصفرة، فاغتسلت، هل هذا يعني انه غسلي صحيح؟ فأنا ما أعتمد على الجفاف لأنه ممكن يصير وبعدها بشوي تنزل الإفرازات ملوثة بكدرة أو صفرة، ونزول الإفرازات نظيفة أعتبره أظهر وأبين للطهر لأنه لو كان حيض كانت تنزل ملوثة، ولا أشوف القصة البيضاء، وانتوا قلتوا لي ان الافرازات الشفافة طهر. أعتذر جداّ على الإطالة وأرجوا أن تجيبني متى ما استطعت
فالعبرة بما تراه المرأة في ظاهر الفرج، وهو ما يظهر عند قعودها لحاجتها، فتدخل الخرقة إلى هذا الموضع، فإن خرجت نقية ليس عليها أثر من دم، أو صفرة، أو كدرة، فقد طهرت بذلك، ولا عبرة بما في باطن الفرج، وهو ما لا يظهر عند قعود المرأة لحاجتها، فلا تلتفت إليه، ولا تدخل الخرقة إليه.

فإذا طهرتِ على الوجه المذكور، بأن خرجت خرقة احتشت بها، نقية ليس عليها أثر من دم، أو صفرة، أو كدرة فإغتسالك صحيح .

وإذا عاودك الدم في زمن الإمكان، فقد عدت حائضا، وإن عاودك صفرة، أو كدرة لا تلتفت إليها إن كنت في غير زمن العادة ، في ((مجموع الفتاوى)) (26/220) لشيخ الإسلام ابن تيمية: للفقهاء فيها "أي الكدرة" ثلاثة أقوال في مذهب أحمد وغيره: هل هي حيض مطلق أو ليست حيضا مطلقا. والقول الثالث- وهو الصحيح-: أنها إن كانت في العادة مع الدم الأسود والأحمر، فهي حيض، وإلا فلا؛ لأن النساء كن يرسلن إلى عائشة بالدرجة فيها الكرسف، فتقول لهن: لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء، وكذلك غيرها، فكن يجعلن ما قبل القصة البيضاء حيضا، وقالت أم عطية: كنا لا نعد الصفرة والكدرة بعد الطهر شيئا وقال أيضا: (الكدرة بعد الطهر لا يلتفت إليها). ((الاختيارات الفقهية)) (ص: 401).

ودليل ذلك كما سبق هو حديث أم عطية رضي الله عنها: كُنَّا لا نَعُدُّ الكُدْرةَ والصُّفْرةَ شَيئًا . رواه البخاري 326

والمقصود في هذا الحديث بالصفرة والكدرة: هو الماء الذي تراه المرأة؛ كالصديد يعلوه اصفرار، فإذا رأته المرأة خارج أيام الحيض بعد الطهر-كما صرحت به رواية أبي داود-، فإنها لا تعده شيئا، وكن لا يعتبرنه في حكم الحيض في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فلا يتركن الصلاة ولا الصوم لأجله، بل تتوضأ المرأة لكل صلاة .

والله أعلم .
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
 الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أختي الكريمة:
ازيدك على ما تفضل به الأخ الكريم كثرة الدعاء واللجوء إلى الله سبحانه وتعالى أن يصرف عنك كيد الشيطان ووسوسته
فالمرء بدون عون الله ضعيف، ولكن بالدعاء خصوصا في السجود سينصرف عنك هذا البلاء، ولكن لا بد من شيء من الصبر.
وأؤكد على كلام الأخ المجيب كثرة ذكر الله، والاستغفار والحوقلة.
بواسطة
210ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 206 مشاهدات
Hulla hulla سُئل في تصنيف الطهارة ديسمبر 24، 2023
206 مشاهدات
Hulla hulla سُئل في تصنيف الطهارة ديسمبر 24، 2023
بواسطة Hulla hulla
240 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 230 مشاهدات
786782888Mostafa سُئل في تصنيف الطهارة ديسمبر 24، 2023
230 مشاهدات
786782888Mostafa سُئل في تصنيف الطهارة ديسمبر 24، 2023
بواسطة 786782888Mostafa
250 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 236 مشاهدات
Kkha3456 سُئل في تصنيف الطهارة سبتمبر 13، 2023
236 مشاهدات
Kkha3456 سُئل في تصنيف الطهارة سبتمبر 13، 2023
بواسطة Kkha3456
200 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 133 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 179 مشاهدات