بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد الخلق محمد صل الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه الطيبين الاخيار ومن والاهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد:
لااعلم كيف ومن أين ابدأ وهل استطيع في هذه الرسالة إيصال جزء بسيط من القهر وقلة الحيلة التي في نفسي، سأطرح القصة عليكم وانا سجلت من حساب وهمي لأنني أخجل ونار الحقد تغلي في نفسي كلما تذكرت القصة.
قصتي هي : انا من سوريا وعمري 23 عاماً أُحاول ان أتقِ الله حيثما كُنتُ وليس لي في سنوات عمري أي عدائات ولا خصوم اضطررت إلى مغادرة سوريا بعد الحرب بسنة 2012 عندها كان عمري 11 سنة… قبل سنين الحرب كنت في ذلك الوقت عمري ادنى من 10 سنوات كان لنا شخص (لعنه الله شر لعنة) كان يأخذني إلى وانا طفل صغير لايعي شيئا في هذه الدنيا إلى دكانته التي هي بالقرب من منزلنا ويغلق الباب ويبدأ في التحرش بي والاعتداء علي ويوهمني ان تلك الاشياء التي كان يفعلها هي الصواب وانا طفل لااعلم ماتلك الاشياء وحسبي الله ونعم الوكيل…. الموضوع تكرر اكثر من مرة وانا متيقن أنني لست الضحية الوحيد لهذا الشخص الذي اسأل الله أن يختم له دنياه وأخرته بالعذاب….
وعندما كبرت وبدأت افهم هذه الدنيا الدنيئة وفهمت ماا الذي حدث وانا في حرقة وقهر لايعلم به إلا الله سبحانه وتعالى…سؤالي لكم وانا صادق والله عليَّ شهيد أنني سأرجع بعد ما منَّ ربنا سبحانه وتعالى على بلدي بالفتح والنصر إلى بلدي في السنوات القادمة وسيرجع هو!! اليؤال هو ماحكم مثل هذا الشخص وانا اريد ان اخذ حقي بيدي بعيداً عن القضاء لأنني لااريد ان أُفضح وأُحمّل اهلي خطأ يشهد الله انه ليس لي به علاقة…فهل انا أثم اذا عاقبته وأرسلت روحه النتنة إلى الدرك الأسفل لاسيما أنه في ذلك الوقت الذي هو كان متزوج ولديه اطفال ( ابنه الكبير يكبرني بعام) وكان عمره يفوق الثلاثين…
ختاماً سامحوني على الإطالة وأرجوكم ان لاتظنوا بي سوء لأنني مبتلى فوالله أنني منكوب ومقهور قضيت سنينا ابكي من العجز وقلة الحيلة…وادعوا لي ان يفرج الله كربي والله عشت سنوات مرة كالزقوم ولن أهنأ إلا عندما ارى العدالة قد تحققت فيه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته