ما هي كيفية التخلص من وسواس العقيدة والشرك ؟
عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف العقيدة الإسلامية عُدل بواسطة
145 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
الهدف اللي ارغب بتحقيقه :  معرفة ان كان هذا وسواس قهري  ام لا. والتخلص من هذا الوسواس إذا كانت وسواس)
المشكلة  : شاهده مقطع عن الشرك في المحبه أرجو ان تقرئو كلامي وتقيسو إذا أنا أشركت ام لان كلمت شيخ يقول هذي وساوس وابن عثيمين يقول هذا شرك المحبه ان الشخص دئماء يفكر بمحبوب وهو قائم وهو نائم وكل الوقت يفكر بهذا الشخص اللي يحبه )

أنا أعاني من مشكلة بدأت خفيفة مثل وسواس بالطهارة من الدوه والوضوء وايضاء كلام عن الله  ، وبالنظافة ما احب احد يدخل غرفتي بجزماتة لان هي المكان اللي اصلي فيه لكنها تفاقمت خلال الشهر الأخير، وأصبحت تسبب لي قلقًا وخوفًا مستمرًا. في البداية ممكن قبل سنه عندما كنت قريبة من ولد أختي ، كنت متعلقة جدًا بولد أختي، من حبه واهتمامه لي وتعلقي به دعوت  أن يكون زوجًا لي استغفرالله وندمت الى الله، ثم بعد فترة  قريبة جدا قبل رمضان ظهر لي فديو وقرأت عن “شرك المحبة” وخفت أن أكون قد وقعت فيه، لأنني كنت متعلقة به جدًا وأشعر بالسعادة معه أكثر من أي شخص آخر، وأحيانًا كنت أؤخر صلاتي أو أسرع بها من أجل الجلوس معه وأغفل عن ذكر الله . بعد معرفتي بهذا الأمر، استغفرت الله كثيرًا وتبت إليه وصار كل تفكيري بهذا الأمر وكل ما نمت او قمت صرت اشك اذ قلت كلمه اكون غلطت به على الله او أشركت به أصبحت أعاني من وساوس متعلقة بالكفر والشرك، وأخاف أن تكون هذه الأمور حقًا صدرت مني وليس مجرد وساوس.

الوساوس لم تتوقف عند هذا الحد، بل تطورت إلى أفكار قهرية أثناء الصلاة، حيث تخيلت او اعتقدت  وكاني تعمدت أنني سجدت للشيطان، فخفت جدًا، ورفعت صوتي بالتكبير كي أطرد هذه الفكرة، لكن الشعور لم يذهب. بعدها بدأت أشعر بأفكار سيئة جدًا عن الله والدين، وأصبحت أتجنب الجلوس وحدي حتى لا تزداد هذه الأفكار، كما أنني كلما قرأت آيات عن العذاب أو الكفر أشعر أنني المقصودة بها، وأخاف أن يكون الله قد غضب عليّ وأحبط أعمالي.

حاولت أن أطمئن بسؤال بعض الشيوخ، لكن الجميع يخبرني أنها وساوس ولا يعطوني الجواب او يطمنوني او يردو على كلامي، ومع ذلك لا أستطيع التخلص من الشعور بأنها حقيقية، فأحيانًا أشعر أنني أنا من قال هذه الأفكار بإرادتي، وأخاف أن يكون هذا هو ما في قلبي فعلًا، خاصة عندما أقرأ قوله تعالى: “ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم”

‎وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ ""اللَّهِ

أنا الآن أريد أن أتوب توبة نصوحًا، وأتأكد أن الله غفر لي، لكن الوساوس تجعلني أشعر أن توبتي غير صحيحة، وأني قد خرجت من الإسلام دون أن أشعر. كيف أتخلص من هذه الوساوس؟ وكيف أفرق بين الوسوسة والحقيقة؟ وهل الله يقبل توبتي رغم كل هذه الأفكار التي تراودني؟ أرجو الرد بشكل واضح ومفصل لأنني متعبة جدًا من التفكير المستمر



أنا اول مره ألجئ لعلاج نفسي فا اخذ راحتي وانا اتكلم ؟
شوف أنا بالبدايه كنت صغيره وكنت اشوف اهتمام من ولد اختي لي ممكن كنت بسادس ا او اول متوسط هنا بدت معه وطيحني على  متابعه المسلسلات والألعاب  وانا من كنت صغيره العب العاب إلكترونيه بس صارت اكثر معه وواشوف انميات مسلسلات كروتونيه  يعني يكون فيها أشياء محرمه مثل الشركيات واشياء كذا بس أنا ما اؤمن بها  بس كنت استمتع بمشاهدتها في احد الايام أعطني ولد اختي انمي وكان عادي بس كان في قوى وسحر واشياء ما تدخل المخ بس هذي هي الافلام الكرتونيه كله تقريبا كذا وصرت أتعوذ من الشيطان وانفث على يساري واكمل وكل ما جاني هذا الوسواس اسوي كذا  وتركت الانمي وبعدين جت فتره صرت العب العاب أنا وياه كله شركيات واغلب الألعاب اللي تنزل كذا  وكنت اتعب  او يجي هذاي الافكار براسي بس ما كنت اؤمن بها وصرت ما اقرا القصه بس العب واخر لعبه تعبت فيها مره وصرت احاول أتجنب العب بس كنت العب عشان اجلس معه والصدق من تعلقي به وحبي له صرت م اطلع الطلعات العائليه إذا هو ما كان موجود وكنت أتنازل عن كذا شي عشانه ووكنت استانس معه كان سعادتي معه يعني اكثر من مره يمر علي اكثر من يوم ما اكون ضحكت فيه بس من اجلس معه اضحك وانبسط واذا هو زعل علي كان الدنياء توقفت وازعل على نفسي واتضايق من نفسي واحاول أراضيه لو على حساب نفسي واذا غاب عني يوم او يومين اشتاق له واتضايق  ودائماء افكر فيه وقريت ان من علق نفسه بشي عذب به وحاولت ان التهي بحياتي شوي ان لو هو مو موجود عادي احاول استمتع مع نفسي واللي حولي واحد الايام بهذا الشهر قريب طحت على مقطع يتكلم عن شرك المحبه  وكل الصفات  اللي مثل تفكر بحد كثير  وتغفل عن ذكر الله وتحس سعادتك مربوطه مع هذا الانسان او الشي الي انت تحبه من تصحى لين تنام وهو ببالك  وتخاف تفارقه او تبتعد عنه واذا كان فيه واجب بالشرع ماتعطيه على اكمل وجه وإنك تحبه اكثر من الله وانا م اعرف إذا كنت احبه اكثر من الله او إذا أنا وصلت لهذه المرحله  بس كنت استعجل بصلاتي عشان اجلس معه ومرات ااوخرها عشان اجلس معه
 هل انا واقعه بهذا الشرك ام كلها وسوسه ومن الشطان وكيف اعلم يقينا انه مب مني وكيف اعلم اني لم اسجد لشيطان  الله يجزاك خير
بواسطة
480 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أولاً: أحب أطمئنك أن ما تعانين منه وسواس قهري واضح، وليس شركًا ولا كفرًا، بل هو من الشيطان ليحزنك ويخوفك ويعطلك عن العبادة والحياة.

١) عن "شرك المحبة"
شرك المحبة المقصود به أن يحب الإنسان شيئًا أو شخصًا كحبّه لله أو أشد، بمعنى أن يطيعه كما يطيع الله، أو يعبده كما يعبد الله.
مجرد تعلقك بولد أختك أو فرحك بالجلوس معه أو حتى تقديم وقتك لأجله ليس شركًا. هذا طبيعي جدًا ويحدث بين الناس، لكنه ابتلاء في القلب يحتاج إلى تنظيم لا أكثر.

استعجالك في الصلاة أو تأخيرها من أجله خطأ ومعصية تحتاج توبة، لكنها ليست شركًا أكبر مخرجًا من الإسلام.

٢) عن الوساوس في الصلاة (مثل فكرة أنك سجدت للشيطان)
هذه وساوس قهرية معروفة عند العلماء باسم وسواس العقيدة أو "وسواس الكفر".
وقد قال النبي ﷺ عن الوساوس:
 "يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ حتى يقول: من خلق ربك؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته."
(رواه مسلم)

ومعنى الحديث: أن هذه الأفكار ليست منك، بل من الشيطان، والله لا يؤاخذك بها أبدًا.
 ٣) هل أنت مؤاخذة بهذه الأفكار؟
الجواب: لا.
قال ﷺ:  "إن الله تجاوز لأمتي عما حدّثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم به." (متفق عليه).

أي: كل ما يدور في بالك من أفكار سيئة أو كفرية أو وساوس لا تُحاسبين عليها، ما دمت لا تنطقين بها ولا تعملين بها بإرادتك.
 ٤) كيف تفرقين بين الوسواس والحقيقة؟
الوسواس: يأتيك فجأة، يسبب ضيقًا وقلقًا، وتحاولين مقاومته، وتشعرين أنك لا تريدينه.
الحقيقة: تكون عن قناعة ورضا واختيار.
بما أنك خائفة وباكية وتبحثين عن توبة، فهذا دليل قطعي أن ما عندك وسواس وليس حقيقة. لو كان كفرًا حقيقيًا لكنتِ راضية به ولا تسألين عنه.

 ٥) عن التوبة
توبتك مقبولة إن شاء الله ما دمت نادمة وصادقة.
الله تعالى قال:  "إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا" [الزمر:53]

لا يوجد ذنب أكبر من مغفرة الله، فكيف بالوساوس التي أصلاً ليست ذنبًا.

 ٦) نصائح عملية للتخلص من الوسواس
1. التجاهل التام: لا تناقشي الفكرة، لا تردي عليها، لا تحاولي إقناع نفسك بالعكس.
2. الاستعاذة بالله عند ورود الوسواس وقول: "آمنت بالله".
3. الانشغال: كلما جاء الوسواس، قومي بعمل آخر (قراءة، رياضة، تواصل مع الأهل).
4. لا تبحثي في الإنترنت عن أحكام الكفر والشرك باستمرار، هذا يزيد الوسواس.

5. العلاج النفسي: الوسواس القهري مرض معروف طبيًا، والعلاج السلوكي مع دواء خفيف (عند الحاجة) يساعد جدًا.

 خلاصة:
لم تشركي بالله.
لم تسجدي للشيطان.
ما عندك إلا وسواس قهري، والله أرحم من أن يحاسبك على شيء تكرهينه.
توبتك صحيحة، والله يقبلك ويحبك لأنك تحاولين طاعته.
بواسطة
210ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 132 مشاهدات
Simaza سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية سبتمبر 7، 2025
132 مشاهدات
Simaza سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية سبتمبر 7، 2025
بواسطة Simaza
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 144 مشاهدات
sssa سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية سبتمبر 1، 2025
144 مشاهدات
sssa سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية سبتمبر 1، 2025
بواسطة sssa
480 نقاط
1 تصويت
1 إجابة 235 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 177 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 168 مشاهدات