وفقني الله للهداية وقد بلغت ١٤ من عمري، كانت لدي صاحبات سوء قبل التوبة، الحمد لله خلصني الله منهن، ثم أبدلني صاحبات صالحات رحمة منه،
لاكن حدثت مصيبة عظيمة، وسأشرحه كالآتي؛
كانت إحدانا خيرنا في الدين والخُلُق والقبول عند الناس، كنت أول الأمر أغبطها خاصة وأنها فاقتني كثيرا في حفظ القرآن... وبدأ هذا يتحول شيئا فشيئا إلى حسد -والعياذ بالله- دون أن أشعر، وصرت أنحرف عن ديني شيئا فشيئا، فصار في قلبي شيء من النفاق واتباع الهوى والكبر وارياء واحتقار الآخرين... إلخ
فمرة بينما نحن ال5 مجتمعات للتذاكر آذيتها بلساني، من كثرة ما كان في قلبي -وليته لم يكن- من الأمراض الخفية علي آن ذاك، فغَضبَتْ ثم استحللتها
ثم مرت الأيام حتى كررت أذيتها من جديد -قبل شهر تقريبا- غير أني لم أقصد هذه المرة،
الآن انا في ١٨ من عمري، ونادمة على أفعالى كلها، واعلم أن لي ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب، وأني إذا تبت إليه تاب علي بمنه وكرمه وجوده، ولاكن هذه المرة لا استطيع النظر إليها أو إلى الأُخريات فضلا أن أطلب منهن الحل فكلما تذكرتهن يتقطع قلبي ندما على ما فعلت من الأفعال الوقحة، وأقر أنهن كلهن خير مني كثيرا، ولا أدري هل سيأخذون من حسناتي يوم الحساب، فكلما أردت أن اتوب من جديد تثبطني هذه الأفكار،
فهل أكون ممن هجر أخاه؟
وهل آثم إن تركتهن وبحثت عن أخريات صالحات إن وجدت؟
وجزاكم الله خيرا