السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، اذا شخص كان جالس في مجلس، وقال احد الحاضرين، بانه شخص معين حافظ للقرآن بان في قراءته للقرآن رياء، فقال اخد الحاضرين لا لا والله أعلم مدافعًا عن القارئ، لكن قد يكون صوته غير واضح تمامًا وانكر هذا الشيء بقلبه، مع قوله لا لا والله أعلم وهكذا، ولم يقوم من المجلس لان الموضوع تغير واصبح عامًا، بان كثير من الملتزمين مرائين، فهل هذا الشخص يكون مشارك في الإثم، وهل يكون فعل كبيرة من الكبائر؟ وهل عليه ان يتحلل من الشخص الذي تم اتهامه بالرياء؟ (بالعلم انه ليس هو من اتهم بالرياء)
واذا شخص قال نكتة بدافع الضحك او الاستهزاء بالتزام شخص وشبهه في المهدي، واحد الحاضرين يظن بانه لا يقصد الاستهزاء بالمهدي ويقصد الاستهزاء بالتزام الشخص، وهذا الشخص الحاضر للمجلس دافع عن هذا الشخص الملتزم، لكن كان يضحك ويبتسم ليلطف الوضع ويدافع ايضًا عن هذا الشخص، وانكر بقلبه ولم يقم من المجلس، لانه نسي ان عليه مغادرة المجلس ان لم يفيد انكاره، ولم يعلم هل يعد هذا تشبيه هذا الشخص في المهدي استهزاء بالدين او لا، خصوصًا انه قبلها بفترة سال صاحب علم بنكتة تشابه جدًا للنكتة التي قيلت في المجلس وافتاه بانه ليس استهزاء بالدين، لكن الله أعلم، فهل يكون هذا الشخص مشارك في الاثم في الاستهزاء بهذا الشخص، وهل يعد مشارك في الاستهزاء بالدين؟ وهل فعل كبيرة من الكبائر وهل عليه توبة؟