عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف الآداب والأخلاق والتصوف أعيد الوسم بواسطة
131 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، اذا شخص كان جالس في مجلس، وقال احد الحاضرين، بانه شخص معين حافظ للقرآن بان في قراءته للقرآن رياء، فقال اخد الحاضرين لا لا والله أعلم مدافعًا عن القارئ، لكن قد يكون صوته غير واضح تمامًا وانكر هذا الشيء بقلبه، مع قوله لا لا والله أعلم وهكذا، ولم يقوم من المجلس لان الموضوع تغير واصبح عامًا، بان كثير من الملتزمين مرائين، فهل هذا الشخص يكون مشارك في الإثم، وهل يكون فعل كبيرة من الكبائر؟ وهل عليه ان يتحلل من الشخص الذي تم اتهامه بالرياء؟ (بالعلم انه ليس هو من اتهم بالرياء)
واذا شخص قال نكتة بدافع الضحك او الاستهزاء بالتزام شخص وشبهه في المهدي، واحد الحاضرين يظن بانه لا يقصد الاستهزاء بالمهدي ويقصد الاستهزاء بالتزام الشخص، وهذا الشخص الحاضر للمجلس دافع عن هذا الشخص الملتزم، لكن كان يضحك ويبتسم ليلطف الوضع ويدافع ايضًا عن هذا الشخص، وانكر بقلبه ولم يقم من المجلس، لانه نسي ان عليه مغادرة المجلس ان لم يفيد انكاره، ولم يعلم هل يعد هذا تشبيه هذا الشخص في المهدي استهزاء بالدين او لا، خصوصًا انه قبلها بفترة سال صاحب علم بنكتة تشابه جدًا للنكتة التي قيلت في المجلس وافتاه بانه ليس استهزاء بالدين، لكن الله أعلم، فهل يكون هذا الشخص مشارك في الاثم في الاستهزاء بهذا الشخص، وهل يعد مشارك في الاستهزاء بالدين؟ وهل فعل كبيرة من الكبائر وهل عليه توبة؟
بواسطة
140 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
 الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أخي الكريم
فاعلم أن الواجب على المسلم إذا شهد مجلسا فيه منكر من غيبة أو غيرها أن ينكر على من يفعل ذلك، لقوله صلى الله عليه وسلم: من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان. أخرجه مسلم.
والنهي عن المنكر واجب لا يسقط إلا بخشية الضرر بالإنكار،

وأما مجرد غضب المنكر عليه فليس مسقطا لوجوب الإنكار،
وما فعلته من الكلام بحيث لم يسمعك المغتاب لا يكفي مع القدرة على الإنكار باللسان،
وإذا بقي المنكر ولم يتغير بالإنكار فتجب مفارقة المكان، لقوله سبحانه: وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم {النساء:140}.
قال القرطبي: فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره ـ أي غير الكفر: إنكم إذا مثلهم ـ فدل بهذا على وجوب اجتناب أصحاب المعاصي إذا ظهر منهم منكر، لأن من لم يجتنبهم فقد رضي فعلهم، والرضا بالكفر كفر، قال الله عز وجل: ((إنكم إذا مثلهم)).
فكل من جلس في مجلس معصية ولم ينكر عليهم يكون معهم في الوزر سواء، وينبغي أن ينكر عليهم إذا تكلموا بالمعصية وعملوا بها، فإن لم يقدر على النكير عليهم فينبغي أن يقوم عنهم حتى لا يكون من أهل هذه الآية. اهـ.
بواسطة
210ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 188 مشاهدات
حبيبة سُئل في تصنيف أحكام عامة ديسمبر 23، 2023
188 مشاهدات
حبيبة سُئل في تصنيف أحكام عامة ديسمبر 23، 2023
بواسطة حبيبة
430 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 143 مشاهدات
b4r_hm0 سُئل في تصنيف أحكام عامة أكتوبر 16، 2024
143 مشاهدات
b4r_hm0 سُئل في تصنيف أحكام عامة أكتوبر 16، 2024
بواسطة b4r_hm0
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 253 مشاهدات
Remaaa سُئل في تصنيف الأدعية والأذكار أكتوبر 1، 2024
253 مشاهدات
Remaaa سُئل في تصنيف الأدعية والأذكار أكتوبر 1، 2024
بواسطة Remaaa
180 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 233 مشاهدات
عبدالله12 سُئل في تصنيف أحكام عامة نوفمبر 7، 2023
233 مشاهدات
عبدالله12 سُئل في تصنيف أحكام عامة نوفمبر 7، 2023
بواسطة عبدالله12
140 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 217 مشاهدات