وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أختي الكريمة : فتذكر الذنب مع الندم عليه والحزن على فعله شيء جيد ، يدل على الإيمان، فإن النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول في الحديث الصحيح: (من سرته حسنته وساءته سيئته فذلك المؤمن)،
وإذا كان تلذذا به فهنا المصيبة، وهنا يجب أن تسعي إلى نسيانه.
وأما عن التعرف إلى الله سبحانه فاعلمي أن الطاعة تجلب بعضها بعضا إذا كانت النية صادقة. وعليك بأمور
الأول سماع المعجزات الايات واكونية التي تدل على عظمة الله تعالى تعالى فكلما علم الإنسان بعظمة الله كلما ازداد خوفا وتعظيما لله تعالى، قال تعالى (إنما يخشى الله من عباده العلماء)
ثانيا : قراءة كتاب في الترغيب والترهيب
ثالثا : القراءة عن عبادة السلف في كتب مثل صفة الصفوة لابن الجوزي.
أخيرا من أسهل العبادات واعظمها أجرا ذكر الله فعودي نفسك على الذكر ففيه خير عظيم فلا كلفة فيه ولا تعب، وفي الحديث(( ألا أنبِّئُكُم بخيرِ أعمالِكُم ، وأزكاها عندَ مليكِكُم ، وأرفعِها في درجاتِكُم وخيرٌ لَكُم مِن إنفاقِ الذَّهبِ والورِقِ ، وخيرٌ لَكُم من أن تلقَوا عدوَّكُم فتضرِبوا أعناقَهُم ويضربوا أعناقَكُم ؟ قالوا : بلَى . قالَ : ذِكْرُ اللَّهِ تَعالى قالَ معاذُ بنُ جبلٍ : ما شَيءٌ أنجى مِن عذابِ اللَّهِ من ذِكْرِ اللَّهِ)).