عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف الآداب والأخلاق والتصوف عُدل بواسطة
194 مشاهدات
0 تصويتات
لو حد عمل ذنب كبير زي السرقة أو الخيانة أو كان شخص كويس جداً و عمل تصرف وحش وندم وعايز يرجع لربنا ومش عارف ازاي ؟ و هل لما يتوب ويرجع نضيف ولا هيفضل فيه ذنب متعلق في رقبته؟ و يعمل ايه في نظرة الناس ليه أنه بقى شخص وحش بسبب ذنب عمله و ماينفعش لا شغل ولا جواز ولا لأي حاجة ؟
بواسطة
120 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
 الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد : فشروط التوبة الصحيحة هي:
 الإقلاع عن الذنب.
 الندم على ما فات.
 العزم على عدم العودة إليه.
وإذا كانت التوبة من مظالم العباد في مال أو عرض أو نفس، فتزيد شرطا رابعا، هو:
التحلل من صاحب الحق، أو إعطاؤه حقه.
وقد أمر الله تعالى عباده بالتوبة النصوح، فقال:   يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ  التحريم/8

بل من كرم ربنا على التائب تبديل السيئات الى حسنات فقال (إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلࣰا صَـٰلِحࣰا فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ یُبَدِّلُ ٱللَّهُ سَیِّـَٔاتِهِمۡ حَسَنَـٰتࣲۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورࣰا رَّحِیمࣰا ۝٧٠﴾ [الفرقان ٦٨-٧٠]
قال ابن الجوزي في تفسيرها: وَقالَ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ: يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِ المُؤْمِنِ إذا غَفَرَها لَهُ حَسَناتٍ، حَتّى إنَّ العَبْدَ يَتَمَنّى أنْ تَكُونَ سَيِّئاتُهُ أكْثَرَ مِمّا هي. وعَنِ الحَسَنِ كالقَوْلَيْنِ.
ورُوِيَ عَنِ الحَسَنِ أنَّهُ قالَ: ودَّ قَوْمٌ يَوْمَ القِيامَةِ أنَّهم كانُوا في الدُّنْيا اسْتَكْثَرُوا مِنَ الذُّنُوبِ؛ فَقِيلَ: مَن هُمْ؟ قالَ: هُمُ الَّذِينَ قالَ اللَّهُ تَعالى فِيهِمْ: ﴿فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ﴾،
ويُؤَكِّدُ هَذا القَوْلَ حَدِيثُ أبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: " «يُؤْتى بِالرَّجُلِ يَوْمَ القِيامَةِ، فَيُقالُ: اعْرِضُوا عَلَيْهِ صِغارَ ذُنُوبِهِ، فَتُعْرَضُ عَلَيْهِ صِغارُ ذُنُوبِهِ وتُنَحّى عَنْهُ كِبارُها، فَيُقالُ: عَمِلْتَ يَوْمَ كَذا، كَذا وكَذا، وهو مَقَرٌّ لا يُنْكِرُ، وهو مُشْفِقٌ مِنَ الكِبارِ، فَيُقالُ: أعْطُوهُ مَكانَ كُلِّ سَيِّئَةٍ عَمَلِها حَسَنَةً» "، أخْرَجَهُ مُسْلِمٌ في " صَحِيحِهِ " .
بواسطة
210ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 222 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 158 مشاهدات
nino سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية سبتمبر 29، 2024
158 مشاهدات
nino سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية سبتمبر 29، 2024
بواسطة nino
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 153 مشاهدات
فاطمة الزهراء سُئل في تصنيف الآداب والأخلاق والتصوف أغسطس 23، 2024
153 مشاهدات
فاطمة الزهراء سُئل في تصنيف الآداب والأخلاق والتصوف أغسطس 23، 2024
بواسطة فاطمة الزهراء
490 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 256 مشاهدات
Mariaiaiaiiaia سُئل في تصنيف أحكام عامة ديسمبر 30، 2023
256 مشاهدات
Mariaiaiaiiaia سُئل في تصنيف أحكام عامة ديسمبر 30، 2023
بواسطة Mariaiaiaiiaia
2.9ألف نقاط