عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف أحكام عامة أعيد الوسم بواسطة
141 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم يا شيخ انا كل ما اسوي النمص اتوب هل ياشيخ الذي افعله نفاق انا دائما اقول هذي اخر مره اسوي النمص لكني للاسف ارجع اسويه مره ثانيه واتوب الى الله واقول هذي اخر مره اسوي النمص هل تقبل توبتي وانا بهذا الحال؟
بواسطة
620 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بـعد :

فأسأل الله أن يعيننا وإياكِ على صدق التوبة والاستقامة على الطاعة .
إن الله تبارك وتعالى بمنه ورحمته يغفر للعبد ، ويقبل توبته ما دام يذنب ويستغفر ، ويأتي بالتوبة بشروطها في وقتها . ومن أركانها العزم على عدم الرجوع إلى الذنب في المستقبل . وإذا كان يتوب كلما أذنب فإن الله تعالى يتوب عليه ولو تكرر ذلك منه مرارًا وتكرارًا ، كما قال تعالى : كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ « 54 » الأنعام . وقال تعالى : وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا « 110 » النساء . وقال تعالى : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ « 222 » البقرة .

ومعنى التوابين أي الذين يتوبون من الذنب ، وإن تكرر حدوثه منهم ، قال ابن كثير رحمه الله : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ . أي : من الذنب وإن تكرر غشيانه . اهـ .

وفي الحديث المتفق عليه : أن عبدا أصاب ذنبًا - وربما قال أذنب ذنبًا - فقال : رب أذنبت - وربما قال : أصبت - فاغفر لي ، فقال ربه : علم عبدي أن له ربًا يغفر الذنب ويأخذ به ؛ غفرت لعبدي ، ثم مكث ما شاء الله ، ثم أصاب ذنبًا، أو أذنب ذنبًا ، فقال : رب أذنبت - أو أصبت - آخر فاغفره ، فقال : علم عبدي أن له ربًا يغفر الذنب ويأخذ به غفرت لعبدي ، ثلاثًا ، فليعمل ما شاء .

قال النووي - رحمه الله - في شرحه لصحيح مسلم : ولو تكررت مائة مرة ، بل ألفًا وأكثر وتاب في كل مرة قبلت توبته ، أو تاب عن الجميع توبة واحدة صحت توبته . اهـ .

ولكن ليس في هذا الحديث ترخيص في فعل الذنوب ، ولا إغراء بالرجوع إليها ، فإن العود إلى الذنب قبيح لما يتضمنه من نقص التوبة ، ولكن فيه فائدة عظيمة أشار إليها القرطبي رحمه الله بقوله : وفائدة هذا الحديث أن العود إلى الذنب وإن كان أقبح من ابتدائه لأنه انضاف إلى ملابسة الذنب نقض التوبة ، لكن العود إلى التوبة أحسن من ابتدائها لأنه انضاف إليها ملازمة الطلب من الكريم والإلحاح في سؤاله . انتهى من فتح الباري .

والله أعلم .
بواسطة
4.1ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 100 مشاهدات
roaa ehab سُئل في تصنيف أحكام عامة نوفمبر 13، 2025
100 مشاهدات
roaa ehab سُئل في تصنيف أحكام عامة نوفمبر 13، 2025
بواسطة roaa ehab
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 462 مشاهدات
ناريمان سُئل في تصنيف أحكام عامة يونيو 24، 2023
462 مشاهدات
ناريمان سُئل في تصنيف أحكام عامة يونيو 24، 2023
بواسطة ناريمان
1.6ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 64 مشاهدات
المريام سُئل في تصنيف أحكام عامة مارس 27
64 مشاهدات
المريام سُئل في تصنيف أحكام عامة مارس 27
بواسطة المريام
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 122 مشاهدات
Mosa444444444 سُئل في تصنيف أحكام عامة نوفمبر 8، 2025
122 مشاهدات
Mosa444444444 سُئل في تصنيف أحكام عامة نوفمبر 8، 2025
بواسطة Mosa444444444
180 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 124 مشاهدات
عمر ابراهيم سُئل في تصنيف أحكام عامة أكتوبر 26، 2025
124 مشاهدات
عمر ابراهيم سُئل في تصنيف أحكام عامة أكتوبر 26، 2025
بواسطة عمر ابراهيم
120 نقاط