عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف العقيدة الإسلامية أعيد الوسم بواسطة
179 مشاهدات
0 تصويتات
أنا شاب عندي ١٧ سنة وامارس العادة السرية واتكاسل في الصلاه كتير جدا واشاهد الاباحية
واريد ان اتوب من هذه الذنوب واولها ترك الصلاه لأن هذا مسببلي مشاكل كتيره جدا في حياتي اريد على سبيل المثال في يوم لا أصلي إلا الفجر وأحياناً لا اصلي إلا المغرب والعشاء وأحياناً لا اصلي ابدا فاربد ان اعرف كيف اتوب هل بقضاء الصلوات مع العلم انا لا اعرف عددها ام بالإكثار من النوافل اريد ان اعرف ضروري جدا جدا حياتي تدمر اريد إجابة سهلة ومبسطة
جزاكم الله كل خير
بواسطة
250 نقاط

عدد الإجابات: 2

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
 الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد ولدي الكريم: فيسعدنا تواصلك معنا ، ويسرنا أن الله الهمك التوبة.
أعلم اسعدك الله أن باب التوبة مفتوح لا يغلق حتى تطلع الشمس من مغربها، أو يصل الإنسان إلى حد الغرغرة.
واعلم أيضا أن الموت ليس له سن معين، فكم من إنسان مات في أول سني عمره، بل كم من طفل مات في شهوره الأولى بل في أيامه الأولى، فالموت لا يستثني صغيرا ولا كبيرا ولا صحيحا ولا مريضا...
فإياك ثم إياك أن تغتر بصغر سنك فتؤجل التوبة فأنت لا تدري متى يأتي أجلك،  لذلك سارع بالتوبة والاستغفار. ولا تسوف بها إلى أن يصير كذا أو كذا فالتسويف من أهم العاب الشيطان علينا.
أكثر من الدعاء أن يتوب الله عليك
أكثر من الدعاء أن يثبتك على طاعته
عليك بالصحبة الصالحة فالصاحب ساحب، قل لي من تصحب أقل لك من أنت.
نفسك أن لم تشغلها بالطاعة شغلتك بالمعصية.
أخيرا الواجب عليك هو قضاء الصلوات التي تركتها ، وعليك أن تبني على اليقين والأحوط فإذا شككت اهي ١٠٠ صلاة أم ٩٠ فاعتبرها١٠٠ فهي الأحوط الأسلم  لدينك.
وفقك الله وتاب علينا وعليك.
بواسطة
210ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
0 تصويتات
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعـد :

فأنت والحال ما ذكرته عن نفسك، على خطر عظيم، وأنت تعرض نفسك لسخط الله، وعقوبته العاجلة والآجلة، وخزيه في الدنيا والآخرة.

فإن ترك الصلاة الواحدة عمدا حتى يخرج وقتها، إثم عظيم، أعظم من الزنى، والسرقة، وشرب الخمر، وقتل النفس بإجماع المسلمين. كما نقل ذلك ابن القيم في أول كتاب الصلاة.

فتخيل أنك والحال ما ذكرت، ترتكب في اليوم الواحد خمسة ذنوب، كل واحد منها أعظم من قتل النفس، والزنى، والسرقة والعياذ بالله، بل أنت والحال ما ذكرت، كافر، مرتد خارج عن دين المسلمين عند طائفة من أهل العلم، أفترضى لنفسك يا عبد الله أن يكون انتسابك للإسلام محل خلاف بين العلماء؟

وأنا لا أعلم إن كنت تصلي الجمعة أم لا، وألا فاتق الله، وتب إليه، وأستقم على طاعته، وحافظ على الصلوات في أوقاتها؛ فإنك إن لم تفعل، هلكت في الدنيا والآخرة، وأعلم أن من يصلي الجمعة، ويترك سائر الصلوات، وإن كان أخف إثمًا ممن لا يصلي أبدا، لكنه كذلك على خطر عظيم، والله الذي فرض الجمعة وأوجبها على العباد، هو الذي فرض الصلوات الخمس في اليوم والليلة، فواجب عليك طاعته، وامتثال أمره، وألا تتعدى حدوده سبحانه، وألا تتعرض لغضبه؛ فإنه سبحانه إذا غضب لم يقم لغضبه شيء .

ثانيًا :

أيها العبد التائب المنيب إلى ربه؛ إياك أن تهزم مرتين!!

والمعنى في هذا : أن تعلم أن الباب الأعظم للشيطان ليس هو أن تقع في الذنب، فكل الناس يذنبون؛ وإنما الباب الأعظم للشيطان هو في أن تهجر الطاعة، وتغفل التوبة، وتستمر في المعاصي والذنوب؛ حتى تصير لك حالة دائمة .

فالمشكلة الكبرى في الذنب ليست هي نفس الذنب، ولكن أن يتركك الذنب في حالة وهاء نفسي، يختلط فيها احتقار النفس، بتخلي حفظ الله عنك؛ مما يقود للاسترسال في ذنوب شتى، ويقود للمصيبة الكبرى حقًا؛ وهي ترك الطاعات .

ولعل هذه هي الأزمة العظمى التي تتسبب فيها كبائر الذنوب مثل تركك للصلاة وإصرارك على العادة السرية وغيره، أنها تقود إلى هذا أسرع بكثير .

أبكي إليه تضرعًا بالهداية خاصةً في الثلث الأخير من الليل .

ومرة ثانية أيها العبد التائب المنيب إلى ربه؛ إياك أن تهزم وإياك أن تستسلم لواقعك، وتكره التوبة، بل استمر في شعورك بالتقصير، واجعله سبباً لمزيد من الطاعات، واجعل نصب عينيك قوله تعالى { قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم*وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له } .

- تصدق بما تقدر عليه للفقراء، وامسح رؤوس الأيتام فإنها من أسباب رقة القلب وصلاحه .

- أكثر من الذكر والاستغفار والتسبيح وقراءة القرآن، وخاصةً آيات الخوف والرجاء، وقف عندها متدبرًا متأثرًا بها، فهي من أنفع العلاج لقسوة القلوب .

- طالع واقرأ في قصص التائبين العائدين إلى الله، ففيها العظة والعبرة، وعسى الله أن يصلح حالك .

ولا تظن أن الشيطان سيتركك، إن الشيطان تعاهد وتعاقد وأصرَ والتزم بأن يقعد للناس في طرقهم كلها، ليحول بينهم وبين الصراط المستقيم، فالشيطان لا يذهب إلى الضالين المبتعدين، وإنما يقف في طريق من رغب في الخير، من أراد الهداية، ولكن المطمئن هو أن الله أخبرنا أن هذا عدو، وبشرنا أن كيد هذا العدو ضعيف {إن كيد الشيطان كان ضعيفًا} .

فلا تستسلم للوساوس السالبة، وحاول أن تنظر إلى الأفق البعيد، وتجنب المعصية لله المجيد .

وأنا أؤكد أنك قادر على أن تفعل الكثير، فانفض عنك هذا الغبار، وتوجه إلى الواحد القهار، وحسن علاقتك وظنَك به، وواظب على ذكره في الليل والنهار .

ومما يعين الإنسان على الثبات على الحق ما يلي:

1- الدعاء والتوجه إلى الله.

2- الإخلاص في العودة، وصدق التوبة، فإن توبة الكذابين هي أن يقول الإنسان: تبت إلى الله مع أن القلب متعلق بالمعاصي.

3- الانتقال من بيئة المعصية، وقد جاء في الحديث: (ولكنك بأرض سوء فانتقل إلى أرض كذا وكذا).

4- التخلص من رفاق السوء، ومصاحبة الأخيار، لقوله صلى الله عليه وسلم: (فإن بها أقواماً يعبدون الله فاعبد الله تعالى معهم).

5- التخلص من أدوات المعصية مهما كانت قيمتها.

6- طلب العلم الشرعي، والحرص على مجالسة الصالحين.

7- إيجاد البرامج البديلة.

8- الإكثار من الاستغفار.

9- تجنبي الوحدة؛ فإن الشيطان مع الواحد.

10- التوغل في الدين برفق، فإنه لن يشاد الدين أحد إلا غلبه.

11- عدم الالتفات إلى كلام المثبطين حتى ولو كانوا من الأقربين.

12- معرفة مصايد الشيطان وكيد الأشرار.

13- عدم التأخر في العودة والتوبة.


لا تيأس ولا تقنط من حالك، فما زال فيك خير طالما وأنت تشعر بالندم على تقصيرك، وإياك أن تستسلم للشيطان وتترك التوبة والرجوع إلى الله .


وأؤكد لك أن الهادي هو الله، وأن الذي هداك وهدى من يشاء بالأمس سيهيدك اليوم وغدًا، فالجأ إلى الله تبارك وتعالى، وأقبل على حياتك بأملٍ جديدٍ وبثقةٍ في الله المجيد، واعلم أن التوبة الصادقة تجب ما قبلها، وأن الإنسان يستطيع أن يدرك المعالي بقليل من الجهد بعد الاستعانة بالله تعالى .

وأما عن قضاء الصلوات إذا كنت لا تعلم عددها فأعمل بالعدد الذي يغلب على ظنك أنك تبرأ ذمتك به فالله لا يكلف نفسًا إلا وسعها .

أسأل الله لك الثبات والهداية والتوفيق والسداد والصلاح يارب العالمين .
بواسطة
910 نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 119 مشاهدات
طارق عمر سُئل في تصنيف الحدود والتعزيرات مايو 27، 2025
119 مشاهدات
طارق عمر سُئل في تصنيف الحدود والتعزيرات مايو 27، 2025
بواسطة طارق عمر
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 142 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 169 مشاهدات
Osama Ahmed سُئل في تصنيف فقه الجنايات سبتمبر 2، 2024
169 مشاهدات
Osama Ahmed سُئل في تصنيف فقه الجنايات سبتمبر 2، 2024
بواسطة Osama Ahmed
240 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 173 مشاهدات
Mariaiaiaiiaia سُئل في تصنيف أحكام عامة فبراير 17، 2024
173 مشاهدات
Mariaiaiaiiaia سُئل في تصنيف أحكام عامة فبراير 17، 2024
بواسطة Mariaiaiaiiaia
2.9ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 274 مشاهدات