عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف العقيدة الإسلامية أعيد الوسم بواسطة
138 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
بارك الله فيكم وكتب الله اجركم على ماتقدمونه ..

انا شاب بعمر الثلاثين غير متزوج وليست لدي وظيفه ولم افلح في دراستي وحياتي ولدي مشاكل عائليه واشعر بالاحباط في كثير من الاحيان ، وقد غلبني اليأس وتمكن من قلبي في لحظه ، فاتتني شبهه وسالت نفسي ( مالحكمه ان الله لم يُخيرنا في هذا الاختبار؟ اي الدنيا ؟ فشعرت ان اليس من العدل ان نُسال اذا اردنا خوض هذا الاختبار من امور الدنيا من تعب ونصب وان تكون نتيجة هذا الامر جنه او نار ؟

نعم اعلم ان الله خلقنا من عدم واعلم ان الله اوجدنا لعبادته واعلم انه لايُسال عما يفعل ، اعلم هذا كله ولكن اشعر ان الله لو جعل لي الخيار لما اخترت ان أُخلق وان اخوض هذا الاختبار اريد ان اكون عدما لاشي فلا اعاني من امور الدنيا ولا اكون ربما من اهل النار في الاخره

وبعد هذا التفكير شعرت اني قد كفرت وخرجت من ملة الاسلام وخاصه اني شعرت ان هذه الفكره قد تمكنت من قلبي وان فيها ظلم مع العلم اني اؤمن ومن دون ادنى شك ان الله عادل وغير ظالم لعباده  ابدا فكيف اجمع بين هذين الامرين ؟ وهل اكون قد كفرت لكتابتي لكم عن شكي وشبهتي لكم ؟ او للشعور الذي احسسته من ان هذا الامر ظلم ؟ ارجو ان تبينو لي الامر وان تقولو لي هل انا كافر ام لا ؟ ام انها من الوساوس المعفو عنها وانا على خير

وجزاكم الله خيرا.
بواسطة
140 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
 الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أخي الكريم : فإذا كان ماجاءك شعور وانصرف فلا بأس عليك إن شاء الله تعالى. والواجب أن لا تستسلم لهذا الشعور، أو تركن إليه وتجزم به.
وأما كتابتك سائلاً فلا حرج في ذلك قولا واحد
فبعيد عن التكفير دعنا نتكلم في العلاج
أولا يقول ربنا وهو اصدق الصادقين ((مَنۡ عَمِلَ صَـٰلِحࣰا مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنࣱ فَلَنُحۡیِیَنَّهُۥ حَیَوٰةࣰ طَیِّبَةࣰۖ وَلَنَجۡزِیَنَّهُمۡ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ مَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ)).
ويقول سبحانه وتعالى ((وَمَن یَتَّقِ ٱللَّهَ یَجۡعَل لَّهُۥ مَخۡرَجࣰا وَیَرۡزُقۡهُ مِنۡ حَیۡثُ لَا یَحۡتَسِبُۚ))
ويقول سبحانه وتعالى:((وَمَن یَتَّقِ ٱللَّهَ یَجۡعَل لَّهُۥ مِنۡ أَمۡرِهِۦ یُسۡرࣰا)).
ثانيا : يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ((من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا، و من كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب)).
أخرج الترمذي بلفظ: عن الطفيل بن أبي بن كعب عن أبيه ... قال أبي: قلت، يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتي، فقال ما شئت، قال: قلت الربع، قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك، قلت: النصف، قال: ما شئت فإن زدت فهو خير لك، قال: قلت فالثلثين، قال: ما شئت فإن زدت فهو خير لك، قلت أجعل لك صلاتي كلها، قال إذن تكفى همك ويغفر ذنبك، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
اخي الكريم اعمل بهذه النصائح الربانية والنبوية مع اليقين وسترى الفرج يقينا بإذن الله ولكن لا تعجل على الله.
بواسطة
210ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 88 مشاهدات
Layan2727 سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية نوفمبر 17، 2025
88 مشاهدات
Layan2727 سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية نوفمبر 17، 2025
بواسطة Layan2727
120 نقاط
0 تصويتات
2 إجابة 161 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 124 مشاهدات
Qqqqqqp سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية أبريل 19، 2025
124 مشاهدات
Qqqqqqp سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية أبريل 19، 2025
بواسطة Qqqqqqp
340 نقاط
1 تصويت
1 إجابة 129 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 195 مشاهدات