السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
بارك الله فيكم وكتب الله اجركم على ماتقدمونه ..
انا شاب بعمر الثلاثين غير متزوج وليست لدي وظيفه ولم افلح في دراستي وحياتي ولدي مشاكل عائليه واشعر بالاحباط في كثير من الاحيان ، وقد غلبني اليأس وتمكن من قلبي في لحظه ، فاتتني شبهه وسالت نفسي ( مالحكمه ان الله لم يُخيرنا في هذا الاختبار؟ اي الدنيا ؟ فشعرت ان اليس من العدل ان نُسال اذا اردنا خوض هذا الاختبار من امور الدنيا من تعب ونصب وان تكون نتيجة هذا الامر جنه او نار ؟
نعم اعلم ان الله خلقنا من عدم واعلم ان الله اوجدنا لعبادته واعلم انه لايُسال عما يفعل ، اعلم هذا كله ولكن اشعر ان الله لو جعل لي الخيار لما اخترت ان أُخلق وان اخوض هذا الاختبار اريد ان اكون عدما لاشي فلا اعاني من امور الدنيا ولا اكون ربما من اهل النار في الاخره
وبعد هذا التفكير شعرت اني قد كفرت وخرجت من ملة الاسلام وخاصه اني شعرت ان هذه الفكره قد تمكنت من قلبي وان فيها ظلم مع العلم اني اؤمن ومن دون ادنى شك ان الله عادل وغير ظالم لعباده ابدا فكيف اجمع بين هذين الامرين ؟ وهل اكون قد كفرت لكتابتي لكم عن شكي وشبهتي لكم ؟ او للشعور الذي احسسته من ان هذا الامر ظلم ؟ ارجو ان تبينو لي الامر وان تقولو لي هل انا كافر ام لا ؟ ام انها من الوساوس المعفو عنها وانا على خير
وجزاكم الله خيرا.