السلام السلام عليكم ماحكم من فعل ذات مرة ما يشك أنه كفر، وكان خائفا وقال في نفسه لا أظنه كفرا وحتى لو كان كفرا فسأنطق الشهادتين
هل ان فعل ما يشك أنه كفر يكون رضا بالكفر، لأنه يفعله وقد يقول في نفسه أفعله، فإن لم يكن كفرا فالحمد لله، وان كان كفرا فساتوب .مثلا من نوى ان يفعل فعلا يظنه كفرا هل يكفر بهذه النية .هل هناك فرق بين العزم على الكفر وبين العزم على الفعل الكفري ؟هل اذا نوى ان يفعله ولم يفعله لمانع متلا اذا نوى ان يفعل فعلا هو كفر لكنه يتمنى أن لا يقدر عليه الله اسباب ذالك الفعل لالا يفعله ولم يفعله لمانع هل يكفر وبارك الله فيكم