وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أخي الكريم : فلا ندري مدى التأخير الذي تذكره.
ولكن إذا كان التأخير لمدة ليست بالطويلة، ولا نخشى على نفسك فيها من الحرام، فالأفضل والبر أن تراعي مشاعر أمك،
وأما آذا كانت الفترة شهورا، أو تخشى على نفسك فيها من الحرام، فحاول جاهدا مع امك في عدم التأجيل، وأنت أعلم بحالك، واحرص على مرضاة أمك.