وعليكم السلام ورحمه الله تعالى وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد.
ﻗﺎﻝ ﻓﻲ اﻟﻤﻌﻴﺎﺭ: ﺇﻥ اﻟﻤﻨﺼﻮﺹ ﻷﺋﻤﺘﻨﺎ اﻟﻤﻨﻊ ﻣﻦ اﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﻣﺎ ﻳﺒﺮﺩ اﻟﺮﺣﻢ ﺃﻭ ﻳﺴﺘﺨﺮﺝ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺩاﺧﻞ اﻟﺮﺣﻢ ﻣﻦ اﻟﻤﻨﻲ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺸﺎﻓﻌﻴﺔ: ﻳﻜﺮﻩ اﻟﻌﺰﻝ ﻭﺗﻔﺘﻴﺮ اﻟﺸﻬﻮﺓ، ﻭﻳﺤﺮﻡ ﻗﻄﻊ اﻟﻨﺴﻞ ﻭﻟﻮ ﺑﺪﻭاء، ﻛﻤﺎ ﻳﺤﺮﻡ ﻗﻄﻊ اﻟﺤﺒﻞ ﻣﻦ اﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭﺃﺟﺎﺯ ﺑﻌﺾ اﻟﺤﻨﻔﻴﺔ ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ ﺳﺪ ﻓﻢ ﺭﺣﻤﻬﺎ، ﻭﻟﻜﻦ ﺃﺻﻞ اﻟﻤﺬﻫﺐ ﺣﺮﻣﺔ ﺫﻟﻚ ﺑﻐﻴﺮ ﺇﺫﻥ اﻟﺰﻭﺝ ﻗﻴﺎﺳﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﺰﻟﻪ ﺑﻐﻴﺮ ﺇﺫﻧﻬﺎ.
حاشية القليوبي.
الخلاصة: يحرم على المرأة ربط الرحم وإيقاف الإنجاب نهائيا، بتعطيل ذلك، وللمرأة تنظيم الحمل، فلها أن تتبع وسائل المنع من الحمل العادية والتي لاتؤثر على صحتها، وذلك باستشارة طبيبة نسائية، مثل مايعرف باللولب، أو التحاميل أو الحبوب أو الحقن، فكل ذلك يؤخر الإنجاب إلى حين آخر، ولها ذلك شرعا، تقديرا لصحتها، ووقتها ورعايتها لأولادها.
والله تعالى أعلم.
والحمد لله رب العالمين.