السلام عليكم و رحمة الله و بركاته، شخص موسوس مبتلى بقطع الوضوء و الصلاة بسبب الوسوسة و حتى يدفعها يحلف أنه إذا قطع العبادة أنه بقطع نية الصيام و كذلك يحلف أنه يعزم على الكفر مع العلم أنه صيغة هذا اليمين يقصد به تغليظه و ليس الرضا بالكفر فما حكم ذلك؟ و ما حكم حديث النفس بالكفر إذا صارت عادة صاحبها و مثل السلس علما أني كلما تحدثني نفسي بالكفر أجدد الشهادتين و أستغفر و أتوب و أحاول قدر الإمكان أن لا أجعل حديث الكفر يستقر في نفسي و أنا أخاف أن أكون تعمدت بحديث الكفر، فما حكم صيامي و عباداتي؟ هل تبطل بسبب حديث النفس؟ أرجو منكم الإجابة لأني تألمت بسبب هذه الوساوس.