فإن مجرد حديث النفس من دون حركة اللسان لا مؤاخذة فيه، لما في الصحيحين: إن الله تجاوز لأمتي عما وسوست أو حدثت به أنفسها ما لم تعمل به أو تتكلم.
وأما أنك تقول: نعم، فإن كان عن إرادة وتصميم فهو تصديق لما يدور في النفس، وكأنك ذكرته باللسان، أما إن كان غير إرادي فلا إشكال والله أعلم
ولكن يتعين أن تجاهد نفسك على تعويد النفس قول الخير والصدق في التعامل مع الناس، وعليك بإبعاد نفسك عن الوسوسة والفراغ، واشغل طاقتك ووقتك بحفظ القرآن ومطالعة كتب السنة والسيرة وغير ذلك من الأعمال النافعة في الدنيا والآخرة.