عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف العقيدة الإسلامية عُدل بواسطة
24 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم
أما بعد كنت اعاني من الوسواس القهري ٤ سنين وفي عام 2025 شهر ٨ جاني وسواس الشرك بسبب آية ( وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركين ) وقرأت تفسيره أنه طاعة ولي الأمر أو الحاكم في معصية الله شرك واختي طلبت مني ازين لها حواحبه وأجاني الوسواس أنه شرك وحسيت أنه فعلاً اشركت والمرة الثاني طلبت اعطيها جواله واعطيته لها وانا كنت دارية أنه حرام لكونه تتابع عليه وأنه شرك وقلت في قلبي خلاص اشركت وكأني رضيت او رضيت فعلاً   وبعده  تشهدت واغتسلت ثم
و لم أرى في حياتي النور جاني ضغط في الدم وبصري ضعف وسمعي احسه ضعف تركيزي مش واضح علاماتي هبطت صلاتي بدون روح حرمت الضحى وقيام الليل وكأني اقوم بحركات عندي هلع وخوف والقرآن لا خشوع او ذكر ورمضان لا أشعر بأني صائمة وعدت اتشهدت واغتسلت ويومين وقلت بصوت عالي أنني لم اشرك وأشعر بأني فقدت التوبة وضائعة. خائفة جداً ودعيت كثيراً لا اعلم ماذا افعل أفزع في منتصف الليل وقلبي مقبوض واريد ان اموت 9 شهور وانا اعاني.
هل ما أصابني علامات الشرك ام لأنني لم أكن أيضاً أمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكنت اخاف من الناس كثيراً
وهل أعيد اتشهد واغتسل لأني قطعاً لا اريد النار.
بواسطة
120 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أختي الكريمة :
أولاً: حقيقة ما حدث مع أختك - لم يكن شركاً أبداً

· الآية التي ذكرتيها (يوسف: 106) تعني الإشراك في العبادة مثل عبادة الأصنام
 أما "طاعة ولي الأمر في معصية الله" فهي معصية وكبيرة من الكبائر إذا فعلتها عالماً عامداً، ولكنها ليست شركاً أكبر يخرج من الملة إلا إذا اعتقدت حلالية تلك المعصية أو سجدت للحاكم أو دعته من دون الله.
· أنت طلبتِ لأختك شيئاً محرماً (تزيين الحواجب أو إعطاؤها جوالاً تتابع عليه محرماً). هذا ذنب ومعصية، لكنك لم تعتقدي أنه حلال، بل كنتِ تعلمين أنه حرام وضعفتِ أمام خوفك من الناس. هذا ضعف إيمان وليس شركاً.
· قولك في قلبك "خلاص أشركت" أو "كأني رضيت" هذا من أقوى أدوات الوسواس، وليس حقيقة. الشيطان يلقي في قلب المبتلى بالوسواس: "أنت الآن أشركت، اخرجت من الملة". لكن الله لا يحاسبك على حديث النفس، فالنبي ﷺ قال: «إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تكلم». فعلاجك هو أن تتجاهلي هذه الأفكار تماماً ولا تلتفتي إليها.

ثانياً: أعراضك الجسدية والنفسية ليست عقاباً من الله على شرك لم تفعليه

· الضغط، ضعف البصر والسمع، هبوط العلامات الحيوية، فقدان التركيز، الوهن في الصلاة، فَقْد الإحساس بالصيام، أفكار الموت، الفزع الليلي... هذه كلها أعراض القلق المرضي والوسواس القهري والاكتئاب.
· قال تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ﴾. بلاؤك هنا هو هذا الوسواس الشديد، وليس عقاباً على ذنب.

ثالثاً: ماذا تفعلين الآن؟
1. توقفي تماماً عن تكرار التشهد والاغتسال. كل مرة تفعلينها تزيدين الوسواس قوة. أنت مسلمة والحمد لله، صلاتك صحيحة، زواجك صحيح، لا شيء أخرجك من الملة.
2. توبي من ذنبك الحقيقي وهو: طاعة أختك في المعصية، وضعف الأمر بالمعروف، وخوف الناس. قولي: "اللهم إني تبت إليك من طاعتي لأختي في معصيتك، ومن خوفي من الناس ولم أخفك، فاغفر لي وتقبل توبتي". التوبة النصوح تكفي ولا تحتاجين لتكرار تشهد.
3. اذهبي فوراً إلى طبيب نفسي متخصص في علاج الوسواس القهري. حالتك تحتاج أدوية وجلسات سلوكية، وليس بالضرورة أن تذهبي لوحدك، يمكنك استشارة طبيب أونلاين. هذا ليس عيباً ولا حرجاً، بل تداوٍ واجب.
4. أوقفي الاستجابة لأي فكرة تخطر ببالك عن الشرك أو التوبة أو فقدان الإيمان. قولي لها: "أعوذ بالله من الشيطان، لا ألتفت إليك"، ثم انشغلي بشيء عملي (وضوء، أكل، قراءة جريدة، اتصال بصديقة).
5. أبشري بالخير: من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه. أنت تركتِ الاستجابة للمعصية مع شدة وسواسك، هذا عظيم عند الله. اعلمي أن النبي ﷺ قال: «يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي». فظني بالله أن رحمته وسعت كل شيء، وأنه يقبل توبتك ويغفر لك ذنبك الحقيقي.

وأخيراً، لا تطلبي الموت. قال النبي ﷺ: «لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به». حياتك ثمينة، ومرضك يمكن الشفاء منه إن شاء الله. ابدئي اليوم بخطوة عمليه: حددي موعداً مع طبيبة نفسية، واستشيري شيخاً فاضلاً تخبرينه بالذي قلته لي، وسيؤكد لك أنك لم تشركي أبداً.

رفع الله عنك البلاء وشرح صدرك للإيمان، وجعل ما تمرين به تكفيراً لسيئاتك ورفعة لدرجاتك. لا تيأسي من روح الله.
بواسطة
208ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 143 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 99 مشاهدات
sssa سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية أغسطس 22، 2025
99 مشاهدات
sssa سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية أغسطس 22، 2025
بواسطة sssa
480 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 118 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 151 مشاهدات
sssa سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية فبراير 18، 2025
151 مشاهدات
sssa سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية فبراير 18، 2025
بواسطة sssa
480 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 185 مشاهدات