السلام عليكم
أما بعد كنت اعاني من الوسواس القهري ٤ سنين وفي عام 2025 شهر ٨ جاني وسواس الشرك بسبب آية ( وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركين ) وقرأت تفسيره أنه طاعة ولي الأمر أو الحاكم في معصية الله شرك واختي طلبت مني ازين لها حواحبه وأجاني الوسواس أنه شرك وحسيت أنه فعلاً اشركت والمرة الثاني طلبت اعطيها جواله واعطيته لها وانا كنت دارية أنه حرام لكونه تتابع عليه وأنه شرك وقلت في قلبي خلاص اشركت وكأني رضيت او رضيت فعلاً وبعده تشهدت واغتسلت ثم
و لم أرى في حياتي النور جاني ضغط في الدم وبصري ضعف وسمعي احسه ضعف تركيزي مش واضح علاماتي هبطت صلاتي بدون روح حرمت الضحى وقيام الليل وكأني اقوم بحركات عندي هلع وخوف والقرآن لا خشوع او ذكر ورمضان لا أشعر بأني صائمة وعدت اتشهدت واغتسلت ويومين وقلت بصوت عالي أنني لم اشرك وأشعر بأني فقدت التوبة وضائعة. خائفة جداً ودعيت كثيراً لا اعلم ماذا افعل أفزع في منتصف الليل وقلبي مقبوض واريد ان اموت 9 شهور وانا اعاني.
هل ما أصابني علامات الشرك ام لأنني لم أكن أيضاً أمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكنت اخاف من الناس كثيراً
وهل أعيد اتشهد واغتسل لأني قطعاً لا اريد النار.