السلام عليكم ورحمة الله
أنا مغترب ولي ابن عم متزوج
ولكن زوجته لم يحدث بيننا لقاء غير مرة أو مرتين ف المناسبات
وفي يوم من الأيام وأنا مغترب أرسلت لها طلب صداقه علي الفيس بوك وقبلته
وحينما كنت اكتب منشور كانت تتفاعل معه
ففي يوم ارسلت لها رساله
وسالتها عن أحوالها وأحوال زوجها وأولادها من باب القرابه
وبعدها هيّا أرسلت لي وكنا نتحدث كتابه
ثم بعد ذلك تواصلنا صوت وبعد ذلك فيديو
الي ان وصلنا لمرحلة ان تحدثنا ف المحرمات وكشفت لي عن نفسها ونظرت اليها فيديو
وطلبت مني حينما انزل اجازة ان نتقابل وان نفعل الفاحشه
ولكن حينما جلست مع نفس بعد فترة ادركت خطورة ما أنا فيه والعقاب الذي ينتظرني من الله
فقمت بعمل بلوك لها وندمت علي ما حدث مني وامتنعت عن مقابلتها خشية من عذاب الله وتمنيت ان يغفر الله لي ،
سوالي هل أنا ظلمت زوجها ولم تقبل توبتي حتي يسامحني زوجها الذي هو ابن عني
أريد معرفة الحكم في ذلك