عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف الحدود والتعزيرات أعيد الوسم بواسطة
156 مشاهدات
0 تصويتات
انا قبل كم شهر دخلت على احد التطبيقات وشفت بنت تتعرى وتعصى الله وانا بمجرد ماشفتها تنرفزت وم صدقت ان فيه احد كذا وليه ،ورحت لها وقلت { يافاجره يافاسقه جهنم وبئس المصير وحسافه من ابوك واخوانك الديوثين تاركينك كذا} المعذره ع الكلام بس طلع مني بلحظه غصب وادري مالي دخل فيها لكن صار الي صار وردت علي وقالت انها مابتسامحني ودعت علي وانا على طول بعد ما ارسلت لها الرساله ندمت وحاولت احذفها بس ماقدرت ومر شهرين وجيتها اعتذر واستسمح وما رضت وانا الان تايبه عن القذف وندمانه اشد الندم ورجعت لربي وتبت عن اشياء واجد ولكن ندمانه ومادري وش اسوي اتمنى تفتوني في امري لان والله اني عايشه في هموم تقريبا ٤ شهور ولا احد يدعي علي تكفون
بواسطة
400 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعيكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
 أختي الكريمة : فلفظ (يا فاسقة يا فاجرة)، هذا اللفظان إذا أردت بهما الاتهام بأنها زانية فهذا من القذف.
والقذف من الكبائر كما في الحديث الشريف: اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ، قَالُوا: يَا رَسُول اللَّهِ، وَمَا هُنَّ؟ قَال: الشِّرْكُ بِاللَّهِ، وَالسِّحْرُ، وَقَتْل النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ، وَأَكْل الرِّبَا، وَأَكْل مَال الْيَتِيمِ، وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ).
وإن لم تكوني نويت الاتهام بالزنا فليس قذفا ولكن قائله يستحق الإثم والعقاب.
وأما اتهامك لأبيها وأخيها بالدياثة فهذا أيضا ذنب آخر وإن لم يكن قذفا، وما يدريك أن أباها واخاها راضيين عن فعلها؟؟

ثم من المعلوم بالضرورة عند كل مسلم أن الظلم والغيبة والسب.. من المحرمات الكبيرة، فقد قال الله تعالى في الحديث القدسي:
 يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا.. الحديث رواه مسلم،
وقال تعالى: ولا يغتب بعضكم بعضا.. الآية ،
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: سباب المسلم فسوق.. الحديث متفق عليه.
ولذلك فإن على من وقع في شيء مما ذكر أن يبادر بالتوبة النصوح إلى الله تعالى
وأن يستسمح من وقع في عرضه ويسترضيه حتى يسامحه، فإن حقوق العباد مبنية على المشاحة، ولا يغفرها الله حتى يغفرها صاحبها.
فقد روى الإمام أحمد في المسند وغيره أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:  الدواوين عند الله عز وجل ثلاثة:
ديوان لا يعبأ الله به شيئا،
وديوان لا يترك الله منه شيئا، وديوان لا يغفره الله،
فأما الديوان الذي لا يغفره الله: فالشرك بالله. قال الله عز وجل: إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة. {المائدة:72}
وأما الديوان الذي لا يعبأ الله به شيئا فظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربه من صوم يوم تركه أو صلاة تركها فإن الله عز وجل يغفر ذلك ويتجاوز إن شاء،
وأما الديوان الذي لا يترك الله منه شيئا فظلم العباد بعضهم بعضا.
وفي صحيح مسلم أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال :  لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء.
فحقوق العباد لا بد أن يسامحوا فيها أو يأخذوا مقابلها من حسنات الظالم، وإذا لم تكن له حسنات أخذ من سيئاتهم فطرحت عليه؛ كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ولا شك أن الأفضل للمظلوم أن يسامح ويعفو لينال بذلك الأجر والثواب عند الله. فقد قال تعالى: ((فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين)).

ولكن إذا رفض المظلوم التنازل عن حقه فلا شيء عليه شرعا بل ولا شيء يجبره على ذلك لا في كتاب ولا سنة، وعلى من ظلمه أن يكثر من النوافل وأعمال الخير.. والدعاء لمن ظلمه بظهر الغيب، لعل ذلك يكون كفارة لظلمه.
فالخلاصة: لا كبيرة مع الاستغفار ولا صغيرة مع الإصرار.
فهنيئا لك التوبة، واسعي في مراضاتها مرة تلو الأخرة، فإن بقيت مصرة فأكثري من الاستغفار والدعاء  لها لعل ذلك يكون كفارة لذنبك.
بواسطة
194ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 101 مشاهدات
Qwqaqw سُئل في تصنيف الحدود والتعزيرات يوليو 15، 2024
101 مشاهدات
Qwqaqw سُئل في تصنيف الحدود والتعزيرات يوليو 15، 2024
بواسطة Qwqaqw
510 نقاط
0 تصويتات
0 إجابة 96 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 125 مشاهدات
Qwqaqw سُئل في تصنيف أحكام عامة يونيو 23، 2024
125 مشاهدات
Qwqaqw سُئل في تصنيف أحكام عامة يونيو 23، 2024
بواسطة Qwqaqw
510 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 96 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 138 مشاهدات
جواد سُئل في تصنيف الحدود والتعزيرات أكتوبر 16، 2023
138 مشاهدات
جواد سُئل في تصنيف الحدود والتعزيرات أكتوبر 16، 2023
بواسطة جواد
120 نقاط