وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد أخي الكريم
فالحمد لله الذي أكرمك بالتوبة، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له.
والذي عليك الآن طالما لم تعرف صاحب المال أن تتصدق بسعر المسروق_ لا بالسعر الذي بعته_ على نية صاحبه اي عن صاحبه، ثبتنا الله وإياك على دينه وطاعته.