السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اما بعد
هل إذا وقع المسلم في الشرك الأكبر بفعل و المراد بالوقوع هنا اما انه تناسى او عن غير قصد و حتى لو كان قصدا فهل أصبح باب التوبة مسدودا في وجهه ؟ ماذا لو ندم و أراد التوبة هل يمكن اخذ أصحاب العجل كمثال على الذين قبلت توبتهم بعد إيمانهم لأن هناك بعض الأشخاص كمقاطع في اليوتيوب يقولون بأن باب التوبة سد في وجههم بسبب شركه بل اكثر من ذلك يقولون بانهم سيعذبون في الدنيا بالخوف و كذا حتى لو تابو و يستدلون بآية ان الله لا يغفر ان يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء هل تعني هذه الآية بأنه انتهى حتى و ان تاب؟ المرجو الإجابة عن هذا السؤال لأنه من أكثر المواقف خوفا و الشيطان يدخل من هذه الباب فيقنط الناس و يحسهم بالحزن.
شكرا لكم