السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. سؤالي بخصوص من وقع في نقض العهود واراد التوبة هل تقبل التوبة حينئذ أم أنه يدخل في عموم آية ومنهم من عاهد الله التي تدل على ان هذا الشخص قد ختم على قلبه بالنفاق فلا رجاء له بالتوبة
( خصوصا اذا كان العهد مرتبطا بحصول شيء ما).. وما حكم القنوط من رحمة الله وترك التوبة في هذه الحالة بسبب معرفة الشخص انه لا توبة له!