عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف أحكام عامة عُدل بواسطة
473 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. سؤالي بخصوص من وقع في نقض العهود واراد التوبة هل تقبل التوبة حينئذ أم أنه يدخل في عموم آية ومنهم من عاهد الله التي تدل على ان هذا الشخص قد ختم على قلبه بالنفاق فلا رجاء له بالتوبة
( خصوصا اذا كان العهد مرتبطا بحصول شيء ما).. وما حكم القنوط من رحمة الله وترك التوبة في هذه الحالة بسبب معرفة الشخص انه لا توبة له!
بواسطة
240 نقاط

عدد الإجابات: 2

0 تصويتات
وعليكم ااسلام ورحمة الله وبركاته
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله أما بعد.
حث الله تبارك وتعالى المؤمنين على الوفاء بالعهود والوعود فقال تعالى:( یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَوۡفُوا۟ بِٱلۡعُقُودِۚ).
ومدحهم فقال:{ وَٱلَّذِینَ هُمۡ لِأَمَـٰنَـٰتِهِمۡ وَعَهۡدِهِمۡ رَ ٰ⁠عُونَ }
[سُورَةُ المُؤۡمِنُونَ: ٨].
وإن من آيات النفاق عدم الوفاء بالعهود، لكن لايصل الأمر به إلى رد التوبة، فالله يقبل العباد، وإن تجاوزا، إذا جاؤوه طائعين معترفين، تائبين، نادمين،
وأما القنوط من رحمة الله فإنه كفر لأنه مخالف لماء جاء في القرآن الكريم، من واسع مغفرته تعالى لكل المذنبين، إلا الشرك بالله تعالى،
 الله تعالى هو الغفور الرحيم وهو الذي قال في القرآن الكريم:{ ۞ قُلۡ یَـٰعِبَادِیَ ٱلَّذِینَ أَسۡرَفُوا۟ عَلَىٰۤ أَنفُسِهِمۡ لَا تَقۡنَطُوا۟ مِن رَّحۡمَةِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ یَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِیعًاۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِیمُ } وقال تعالى:{ قَالُوا۟ بَشَّرۡنَـٰكَ بِٱلۡحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡقَـٰنِطِینَ (٥٥) قَالَ وَمَن یَقۡنَطُ مِن رَّحۡمَةِ رَبِّهِۦۤ إِلَّا ٱلضَّاۤلُّونَ (٥٦) قَالَ فَمَا خَطۡبُكُمۡ أَیُّهَا ٱلۡمُرۡسَلُونَ (٥٧) }[سُورَةُ الحِجۡرِ: ٥٥-٥٧].
فكل شيء تخاف منه تبتعد عنه، إلا الله الغفور الرحيم، تخاف منه فتقترب منه.
أسأل الله لي ولكم الهداية.
والحمد لله رب العالمين.
عُدل بواسطة
بواسطة
221ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد أخي الكريم
فالنفاق الذي قسمان:
_نفاق اكبر، وصاحبه من يظهر الإيمان ويبطن الكفر، وهو من يسمى اليوم بالزنديق؛ فهذا الذي اختلف العلماء في قبول توبته.
_ ونفاق اصغر، وهو النفاق العملي،
وهذا لا خلاف في صحة توبته.

ولعلك تريد أنه يذنب ثم يتوب مرارا ويعاهد الله ثم ينقض عهده أو يفشل في وفائه،
إذا كان هذا حاله فهذا ليس منافقا ولكنه يضعف أمام نفسه وشيطانه.
وهذا حال الإنسان أنه خلق ضعيفا.

وأما قولك ما حكم القنوط من رحمة الله
 فالجواب أن القنوط إن كان صادرا بسبب استعظامه لذنبه وعدم رجائه لمغفرته فهذا من الكبائر.
وأما إن كان إنكارًا واستبعادًا لسَعَة رحمته سبحانه ومغفرته وعفوه فهو كفرٌ؛ لأنَّه يتضمَّن تكذيبَ القرآن والنُّصوص القطعيَّة، وإساءة الظَّنِّ بربِّه تعالى.
واخيرا أخي الكريم فهذا ما يريده الشيطان أن يقنط الإنسان من رحمة  الله ويترك التوبة فيلعب به الشيطان كما يشاء حتى يخرجه من الإيمان.
وإليك هذه الأحاديث لتعرف رحمة الله بعبده:
روى مسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((والذي نفسي بيدِهِ، لو لم تُذنِبُوا لذَهَبَ اللهُ بكم، ولَجَاءَ بقُومٍ يُذنِبون فيستغفِرون اللهَ، فيغْفِر لهم))؛

روى الترمذي عن أنس بن مالك قال: سمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله تبارك وتعالى: ((يا بنَ آدمَ، إنكَ ما دعوتَني ورجوتَني غفرتُ لكَ على ما كان فيك ولا أُبالي، يا بن آدم، لو بلَغَتْ ذُنوبُكَ عنانَ السماء، ثمَّ استغفرتَني غفَرْتُ لَكَ ولا أُبالي، يا بن آدَمَ، إنَّكَ لو أتيتني بقُراب الأرض خطايا، ثم لقيتَني لا تُشرِكُ بي شيئًا، لأتيتُكَ بقُرابها مَغْفِرةً))؛

روى الترمذي عن أنس بن مالك قال: سمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله تبارك وتعالى: ((يا بنَ آدمَ، إنكَ ما دعوتَني ورجوتَني غفرتُ لكَ على ما كان فيك ولا أُبالي، يا بن آدم، لو بلَغَتْ ذُنوبُكَ عنانَ السماء، ثمَّ استغفرتَني غفَرْتُ لَكَ ولا أُبالي، يا بن آدَمَ، إنَّكَ لو أتيتني بقُراب الأرض خطايا، ثم لقيتَني لا تُشرِكُ بي شيئًا، لأتيتُكَ بقُرابها مَغْفِرةً))

 روى الشيخان عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يحكي عن ربِّه عز وجل قال: ((أذْنَبَ عبْدٌ ذَنْبًا، فقال: اللهم اغْفِرْ لي ذنبي، فقال تبارك وتعالى: أذْنَبَ عَبْدي ذَنْبًا، فعلِمَ أنَّ له ربًّا يغفِر الذَّنْبَ، ويأخُذ بالذَّنْب، ثم عاد فأذْنَبَ، فقال: أي رب، اغْفِرْ لي ذَنْبي، فقال تبارك وتعالى: عبدي أذْنَبَ ذَنْبًا، فعلِمَ أنَّ له ربًّا يغفِرُ الذَّنْبَ، ويأخُذُ بالذَّنْب، ثم عاد فأذْنَبَ، فقال: أي رب، اغْفِرْ لي ذنبي، فقال تبارك وتعالى: أذْنَبَ عبدي ذَنْبًا، فعَلِمَ أنَّ له ربًّا يغْفِرُ الذَّنْبَ، ويأخُذ بالذَّنْب، اعمَلْ ما شئِتَ؛ فقد غفَرْتُ لَكَ))

روى مسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ تابَ قبل أن تطلُعَ الشمسُ من مَغْرِبها، تاب اللهُ عليه))؛ (مسلم، حديث:2703).
(9) روى البخاري عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((لو أنَّ لابن آدَمَ واديًا من ذَهَبٍ أحَبَّ أن يكون له واديان، ولن يملأَ فاهُ إلَّا التُّرابُ، ويتوب الله على مَنْ تاب))؛ (البخاري، حديث: 6439).
(10) روى مسلم عن أبي موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((إن الله عز وجل يبسُط يدَه بالليل؛ ليتُوبَ مُسيءُ النهار، ويبسُط يدَهُ بالنهار؛ ليتُوبَ مُسيءُ الليل، حتى تطلُعَ الشمسُ من مَغْرِبها))؛ (مسلم، حديث 2759).

روى مسلم عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((للهُ أشَدُّ فَرَحًا بتوبة عبده حين يتُوبُ إليه مِنْ أحدِكم كان على راحلته بأرض فلاةٍ، فانفلتَتْ منه، وعليها طعامُه وشرابُه، فأَيِسَ منها، فأتى شجرةً فاضطجع في ظِلِّها، قد أيِسَ من راحلته، فبينا هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده، فأخذ بخِطامِها، ثم قال من شدَّة الفَرَح: اللهُمَّ أنت عَبْدي وأنا ربُّكَ، أخطأ من شدَّة الفَرَح))؛ (مسلم، حديث 2747).

(12) روى مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يضحَكُ الله إلى رجلين يقتُل أحدُهما الآخَرَ، كلاهما يدخُل الجنة))، فقالوا: كيف يا رسول الله، قال: ((يُقاتِل هذا في سبيل الله عز وجل فيستشهد، ثم يتوب الله على القاتل، فيُسلِم، فيُقاتِل في سبيل الله عز وجل فيستشهد))؛ (مسلم حديث 1890).
روى النسائي عن عبدالله بن عباس قال: "كان رجلٌ من الأنصار أسلَمَ ثمَّ ارتدَّ ولحِقَ بالشِّرْك، ثم تندَّم فأرسَل إلى قومه: سَلُوا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل لي من توبةٍ؟ فجاء قومُه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: إن فلانًا قد ندِم، وإنَّه أمَرَنا أن نسألَكَ: هل له من توبة، فنزلت: ﴿ كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ * خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ * إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ فأرسَل إليه فأسلَم))؛

 روى الترمذي عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((كُلُّ ابن آدَمَ خَطَّاءٌ، وخيرُ الخطائين التَّوَّابون))؛ (حديث حسن)  
(15) روى الترمذي عن عبدالله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((إن اللهَ يقبَلُ توبة العَبْدِ ما لم يُغَرْغِرْ)

والخلاصة : أخي أن الله يحب التوابين ويحب لعباده أن يتوبوا
فمن الذي أغلق باب التوبة على عباده وقنطهم من رحمته؟؟.!!!!!!!
بواسطة
210ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 520 مشاهدات
MMMmM سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة أبريل 17، 2024
520 مشاهدات
MMMmM سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة أبريل 17، 2024
بواسطة MMMmM
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 233 مشاهدات
خالد ابراهيم سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية مارس 31، 2024
233 مشاهدات
خالد ابراهيم سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية مارس 31، 2024
بواسطة خالد ابراهيم
210 نقاط
0 تصويتات
0 إجابة 229 مشاهدات
Hadi سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية مارس 31، 2024
229 مشاهدات
Hadi سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية مارس 31، 2024
بواسطة Hadi
1.1ألف نقاط
1 تصويت
1 إجابة 285 مشاهدات
rayisse333 سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية أبريل 21، 2024
285 مشاهدات
rayisse333 سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية أبريل 21، 2024
بواسطة rayisse333
580 نقاط