عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف الآداب والأخلاق والتصوف عُدل بواسطة
277 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم
ما حكم محبة الكفار محبة طبيعية و مودتهم مودة طبيعية و التضاحك معهم من أجل الدعوة ؟جزاكم الله خيرا
بواسطة
1.2ألف نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
 
أفضل إجابة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أخي الكريم :
أولا لقد أمرنا الله تعالى بالبراءة من الكفر وأهله في عدة آيات:

فقال الله تعالى: ( لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) المجادلة (22).
وقال الله تعالى: ( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) المائدة (51).
ولكن هذا لا يعني ولا يمنع أن يكون بين المسلم وبين معينٍ من الكفار محبة فطرية لسبب ما ، إما لقرابة أو نسب ، أو مصاهرة ، أو صلة وإحسان.. أو نحو ذلك ، مع بقاء البغض لدينه ولما يعبد من دون الله.
وقد أثبت الله تعالى حبَّ النبي صلى الله عليه وسلم لعمِّه أبي طالب مع كفره ، قال تعالى (إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْت) القصص/56، وقد كانت تلك المحبة محبة طبيعية لقرابته .
وأجاز الله نكاح الكتابية ، مع أن النكاح ينبت المحبة بين الزوجين ؛ كما قال تعالى ( خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ) الروم/ 21 .
وهذه المحبة هي المحبة الطبيعية الغريزية ، كمحبة الطعام والشراب والملبس ونحوه ، ولا يمتنع أن تجتمع العداوة الدينية ، مع المحبة الطبيعية ؛ لأن مورد الأمرين مختلف .
ومثل ذلك الدواء ، فإن الدواء يجتمع فيه الحب والبغض، فهو محبوب من وجه مبغوض من وجه آخر .
أخيرا فالمطلوب منك أن تريهم أخلاق الإسلام قولا وفعلا ، وليس المطلوب منك حبهم، بل الشفقة عليهم والدعاء بحرقة وصدق أن يهديهم الله، فإذا علم الله صدقك -وهو عالم - أجرى الخير على يدك إن شاء الله.
مختارة بواسطة
بواسطة
210ألف نقاط

عدد التعليقات: 1

كيف بحرقة يا شيخ ؟
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 204 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 171 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
171 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 155 مشاهدات
Mohammed 1248 سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية يونيو 8، 2024
155 مشاهدات
Mohammed 1248 سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية يونيو 8، 2024
بواسطة Mohammed 1248
1.1ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 184 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 378 مشاهدات